من أسرة بسيطة تعيش في مسكن متواضع على أطراف عجمان تربت كرامة محمد علي سالم على حب العلم وتمنت أن تكون يوماً من الأيام مصدر فخر واعتزاز لأهلها فوضعت هذا الهدف نصب عينيها منذ نعومة أظافرها وأخذت تحقق النجاحات تلو الأخرى حتى جاءت معها اللحظة الحاسمة التي استطاعت من خلالها تحقيق حلمها أن تكون ضمن العشرة الأوائل على مستوى الدولة.
تقول كرامة محمد علي سالم يمنية الجنسية وتحتل المرتبة العاشرة على مستوى القسم الأدبي بالدولة بمجموع قدره 9,97% إنها كانت واثقة من قدرتها على تحقيق نتيجة إيجابية نهاية العام في ظل مردودها الايجابي في الامتحانات حيث لم تجد صعوبة في أية مادة باستثناء امتحان اللغة العربية.
وأوضحت أنها كانت تذاكر في الأيام العادية لمدة خمس ساعات يومياً ،مشيرة إلى أنها حرصت على إعداد جدول لتنظيم مذاكرتها في الشهر الأخير على انطلاق الامتحانات كان له أكبر الأثر في تفوقها.
وأكدت أن والديها رفضا بشدة حصولها على الدروس الخصوصية في أي مادة فكانت حريصة على الانتظام في المدرسة حتى اليوم الأخير للدراسة وكانت تعتمد على الكتاب المدرسي وشرح المعلمين بصورة رئيسية ولم تلتفت إلى الملخصات أو المذكرات الذي ترى أنها تساعد الطالب على النجاح فقط وليس التفوق. وتضيف أن دراسة الكمبيوتر تستهويها كثيرا في الفترة المقبلة وستحرص على التعمق في دراسة تخصصاته المختلفة في الجامعة.
أما خالد الأخ الأكبر لكرامة فيقول إنه بعد أن قرأ في الصحف خبر الإعلان عن العشرة الأوائل على مستوى الجمهورية بادر بالاتصال بأخته ليؤكد لها أنها ستكون من ضمنهم ،حتى انه لم ينتظر الإعلان الرسمي للنتيجة وبادر بالذهاب إلى كرامة حتى يكون متواجدا معها عند تلقيها الخبر وبالفعل صدقت توقعاته.
