الطالب خالد حمدي من القسم العلمي والحاصل على المركز السادس مكرر بنسبة 4,99 في المئة كان سعيدا جدا بما ناله بفضل توفيق الله ودعاء والديه، واعتبر أن قربه المستمر من الله وحفاظه على الصلاة ورضا والديه كانوا وراء نجاحه، وقرب خالد من الله جاء حتى في مكان إقامته فوالده إمام مسجد بلال بن رباح في أبوظبي ويقطن مع أسرته في البيت المخصص لإمام المسجد والواقع في ظهر المسجد ذاته هذا القرب جعله دائم الصلاة في المسجد حيث كان يجد الراحة والسكون للتخفيف عن نفسه وطأة الامتحانات.

ويقول خالد انه لم يكن قلقا بل أدى ما عليه ودرس بثقة واجتهاد ولم يدخر وسعا في ذلك ،فالنجاح لا يتحقق بسهولة، مشيرا إلى أنه كان يحرص طوال المراجعة والامتحانات أيضا على أخذ قسط من الراحة لمدة نصف ساعة تقريبا مع أصدقائه إما يلعب كرة القدم أو يتحدث معهم.

كما أنه أشار إلى المساعدة الكبيرة التي قدمها له مركز إعداد الفائقين الذي التحق به لعدم قناعته بالدروس الخصوصية وثقته في المعلمين الموجودين هناك كما أنهم قدموا أفضل الخبرات للطلاب وحصصا مجانية للمتميزين التي أعطته الفرصة للدراسة مع طلبة من نفس المستوى والتنافس وتبادل الأفكار لذا فهو يرى أن فكرة البرنامج هدية للمتفوقين وطريق لهم للثقة والتميز، ويستعد خالد للالتحاق بكلية الهندسة تخصص الميكانيكا أو الكهرباء.

والدة خالد السعيدة بنجاح ابنها تراه إنسانا صبورا مجتهدا يحدد أهدافه ويسعى إلى تحقيقها دون ملل والأهم أنه غير مزعج ومهذب ويحترم والديه وقد عمل وجزاه الله خيرا على إخلاصه مشيرة إلى أنه لم يجعلهم في حاجة لإعلان الطوارئ في البيت فقط الجديد كان خفض صوت المذياع وتقليل الزيارات المنزلية في الأيام الأخيرة.