عبر المتفوقون في امتحانات الثانوية لهذا العام وذووهم عن فرحتهم الكبيرة التي حلت بهم وتوجهوا بالشكر إلى الجهات التي ساهمت بفاعلية وأدت إلى بلوغ هذه النتائج المشرفة، وأشاروا إلى أن عناء الامتحانات و الأيام المرهقة التي مرت بهم أزاحتها سعادة التفوق.
وقالت أبرار عبدالرزاق من مدرسة الحيرة إن هذه النتيجة التي كنت أنتظرها منذ سنوات، وفرحتي في النجاح لا تعادلها فرحة أبداً، ولاسيما أن جميع أفراد الأسرة تعاونوا لتقديم كل ما يسهم في توفير وسائل الراحة المختلفة، وأشارت إلى أنها ستتجه إلى دراسة الطب في الفترة المقبلة لأنه التخصص الذي استهواها منذ سنوات. وأوضحت أن فترة الامتحانات مرت عليها بضغط كبير.
مشيرة إلى أن الامتحانات لم تكن سهلة أبداً بل إنها كانت تحتاج إلى تركيز عال ودقة في الإجابة وهذا ما زرع في نفسها الرهبة من تحقيق مثل هذه النتائج.
أما والدتها فقد شكرت «البيان» التي زفت لها الخبر منوهة إلى أن هذا التفوق يأتي حصيلة الجهد المتراكم في جميع السنوات الدراسية وليس وليد هذه السنة وحدها.
وأشارت إلى أن هذا التفوق يضع ابنتها على عتبات تحد جديد وهو المواصلة على تقديم المستوى المرتفع بشكل دائم خلال سنوات الدراسة، وما بعدها، حيث أن التفوق عبارة عن مسيرة لا تتوقف عند نقطة معينة بل تتعداه بشكل دائم نحو نتائج أخرى أعلى.
أما خالد عبدالرزاق الذي حمد الله كثيراً على تلك النسبة المرتفعة جداً التي حصلت عليها ابنته موجهاً الشكر إلى المنطقة التعليمية التي بذلت هذه السنة جهداً مضاعفاً بالاهتمام بالمتفوقين مخصصة لهم دورات ودروسا مخصصة في بعض المواد خلال بعض أيام الأسبوع، ما رفع مستوى المعرفة عند ابنته وغيرها من المتفوقات.
وقال: نأمل أن يكون هناك اهتمام خاص بالمتفوقين ورعايتهم الدائمة في كل السنوات، لأنهم الذين يرفعون اسم الوطن عالياً ويسهمون في تطور المجتمع وتقدمه بما يملكون من أفكار جيدة وقدرات ومهارات بناءة، وأوضح أن القرار في اختيار التخصص الجامعي يعود إلى ابنته التي لها الحق الكامل في اختيار ما يناسبها، لأن هذا سيسهم في مواصلة تفوقها من جهة وتحقيق طموحاتها من جهة أخرى.
