ريم عبد الله الشامسي الحاصلة على المركز السابع(مكرر) في الفرع العلمي من المواطنين بتقدير (6,98) والحاصلة على المركز الأول على مستوى مدرستها، تؤكد أن حلمها بعد تحقيق هذا التفوق هو إكمالها دراستها الجامعية في مجال علم الجينات إلا أنها أصيبت بالمفاجأة عندما علمت أن هذا التخصص غير متوفر في جامعات الدولة.

وتقول ريم: إذا لم أتمكن من دراسة هذا التخصص الذي أحبه كثيرا فإنني سأسعى إلى دراسة تخصص آخر في نفس المجال إضافة إلى إكمال الدراسات العليا وصولا إلى الدكتوراه.

وتؤكد ريم أن حصولها على هذا التقدير كان نتيجة جهد متواصل لم يبدأ منذ مرحلة الثانوية وإنما قبل ذلك بكثير لأن والدتها التي تعمل وكيلة مدرسة كانت من أكبر المشجعين لها حيث زرعت فيها حب العلم والمثابرة على الدراسة وبالتالي فإنها كانت تراجع دروسها أولا بأول وهو الأمر الذي سهل لها طريقة المذاكرة خلال الامتحانات.

وتضيف: أكثر الأمور أيضا التي أدخلت إلى قلبي السعادة عندما أرسلت إلى مديرة المدرسة رسالة نصية وهي خارج الدولة قبل موعد الامتحانات تشجعني فيها على التركيز وهذا الأمر أسعدني لأنها حتى في سفرها كانت تتابعني أنا وزميلاتي.

وتتابع ريم: لا اعتقد أن هنالك فرحة تعادل فرحة النجاح والتفوق وخاصة في المرحلة الثانوية لأنها تكون البداية نحو تحقيق الطموحات والأهداف في المجال العلمي والعملي وهي من أهم الخطوات التي يخطوها الإنسان نحو التفوق وخدمة وطنه ومجتمعه.