حصة حسن عبدالرحمن محسن من مدرسة فاطمة الزهراء والحاصلة على الترتيب الثامن مكرر لم تصدق الخبر في البداية وقالت: ان الخبر فاجأني ولم أكن أتوقع هذه النتيجة لأن فترة الامتحانات أتعبتني جدا وتركت أعصابي مشدودة وكنت في حالة قلق من النتيجة التي سوف أحصل عليها.
رغم أني ومنذ صغري أحصل على معدلات نجاح مرتفعة، وفي هذا العام بذلت كل جهدي في دراسة جميع المواد لأنها السنة التي سوف تحدد مستقبلي وسوف تنقلني لتضعني على عتبات الحياة العملية.
وأشارت إلى أنها إلى الآن لم تحدد التخصص الذي سوف تدرسه في المستقبل رغم أنها تميل إلى عالم المحاسبة والإدارة وتجد فيها فرصة للتعبير عن طموحاتها وتحقق في هذا التخصص الانجازات الكبيرة التي تطمح إليها.
وقالت والدتها ان حصة كانت دائمة الدراسة وهي بشكل دائم تفكر بالطريقة التي يمكنها إتباعها للحصول على معدل مرتفع في الثانوية رغم أنها منذ سنوات وهي من الطالبات الأوائل في مدرستها وهذا ما دفعها للدراسة بشكل مضاعف لتحافظ على تفوقها وتميزها الذي جعلها متميزة بين جميع أفراد العائلة.
أخو حصة خالد حسن والموظف في بلدية دبي أهدى هذا التفوق الكبير إلى جميع الجهات التي تسهم في تحفيز الطلاب على التفوق والنجاح وتحقيق طموحاتهم وقال: كنت واثقاً من النتيجة التي ستحققها حصة وكنت متأكداً من المعدل المرتفع الذي حققته لأن هذه النتيجة مشابهة تماماً للنتيجة التي حققتها في السنة الماضية وهي منذ صغرها تحقق نتائج مرتفعة وهي الوحيدة بين أفراد العائلة التي حققت مثل هذه النتيجة المرتفعة رغم أن جميع أخوتها من الخريجين الجامعيين.
وأشار خالد إلى أهمية متابعة الاهتمام بالمتفوقين حتى يتمكنوا من خدمة الوطن بقدراتهم ومهاراتهم المتميزة وأوضح ان هذه الرعاية الخاصة بالمتفوقين تزيد الخوف عنهم وتدفعهم في الوقت نفسه إلى التفرغ لتحقيق إنجازات أكبر في سنوات حياتهم المقبلة ولاسيما أنهم في سنوات الدراسة الجامعية وما بعدها ينتقلون إلى مرحلة الحياة العملية والتي يبرز فيها العطاء الفعلي والتطبيق العملي للمعلومات النظرية التي تلقوها خلال سنوات الدراسة السابقة.
أما نداء محمد صالح من مدرسة الوردية الخاصة والحاصلة على الترتيب السابع مكرر علمي فقد وجدت أنها مواظبة على الدراسة طوال أيام العام هي التي قادتها إلى التفوق مبينة أنها لم تعتمد على برنامج محدد في الدراسة إلا أنها كانت تعتمد على التنسيق في ساعات الدراسة.
وقالت: إن المواد كانت صعبة وتحتاج إلى تركيز كبير وكنت قبل الامتحان أتوقع أن أكون من المتفوقين إلا أنه بعد الانتهاء من الامتحان بدأ الخوف يتسرب إلي وشعرت بأني لن أحقق هذه النتيجة التي حصلت عليها حاليا، إلا أن هذه النتيجة أسعدتني جداً وجعلتني أنسى جميع الصعوبات التي واجهتني.
ونوهت بأنها ترغب في دراسة طب أسنان لأنها تفكر بهذا التخصص منذ سنوات وتتمنى ان تتمكن أيضا من مواصلة تفوقها في سنوات دراستها الجامعية المقبلة وموجهة الشكر إلى جميع أفراد أسرتها الذين قدموا لها الدعم المادي وجميع الوسائل التي ساهمت في حصولها على هذه النتيجة المتميزة.
