أسرة الطالبة مرام محمد جبريل، التاسع مكرر علمي والحاصلة على معدل 2,99%، مدرسة الورود الخاصة بأبوظبي استقبلت خبر نجاح مرام بسعادة كبيرة وفرحة لا توصف، وقد بدا على كل زاوية من بيتها علامات البهجة وكان كل شيء يشارك هذه الأسرة سعادتها.

وعبرت مرام عن فرحتها بقولها، لا يمكن وصف سعادتي اليوم، ذلك كله بفضل ربي ورضا والدي، اللذين غرسا في داخلي دائما ان النجاح والتفوق ليس بالشيء المستحيل ولكن لابد من الإخلاص والمثابرة في سبيل تحقيقه، لذلك كنت حريصة على الدراسة منذ بداية العام أولا بأول وبجد لأحقق ما اطمح إليه، وحقيقة كل فرد من أسرتي ساهم في تفوقي، كذلك لا أنسى فضل المدرسة من إدارة وهيئة تدريسية، لذلك أهدي نجاحي الكبير لهن جميعا.

وتشير مرام إلى ان الامتحانات هذا العام جاءت بمستوى الطالب المتوسط، باستثناء مادة اللغة العربية التي جاءت أسئلتها صعبة، مما جعل المجال كبيرا للمنافسة على المراكز الأولى بين الجميع.

وحول طموحها المستقبلي تقول: احلم بدراسة هندسة الكمبيوتر في الجامعة الأميركية بالشارقة، لأنني أجد نفسي في هذا التخصص، حيث امتلك العديد من المواهب والقدرات الإبداعية التي يحتاجها هذا التخصص. ووجهت الشكر والتقدير إلى مديرة المدرسة ومعلماتها، إضافة إلى مركز الفائقين والقائمين عليه، حيث اعتبرتهم قدوة. وأهدى والد الطالبة مرام، محمد جبريل نجاح ابنته إلى صاحب السمو رئيس الدولة، كون ابنته نشأت وتعلمت في دولة الإمارات.

حيث حققت كل هذا النجاح والتفوق العلمي بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة راعي النهضة التعليمية ، والذي يشجع دائما المتفوقين والمتميزين على تحقيق الأفضل. اما والدة مرام فاطمة جبريل والتي تعمل مدرسة لغة عربية فتقول ان هناك عوامل عديدة يجب ان تتضافر لتدعم نجاح الطالب وأهمها التفهم الأسري وتهيئة المناخ الملائم للطالب حتى ينجح ويتفوق.

وقد سخرت كل وقتي وجهدي لمرام وكنت أشجعها باستمرار، كما ان مرام إنسانة ملتزمة ومطيعة وهادئة، ويهمها كثيرا رضا والديها عليها، وهي حريصة جدا على النجاح. وعن نظام الدراسة الذي كانت تتبعه ابنتها تقول فاطمة جبريل، كانت تتبع النظام العادي ولكنها كانت تزداد خلال الشهر الأخير قبل الامتحانات.