تسير الطالبة نداء محمود صالح صالح أردنية الجنسية السابع مكرر على العلمي بمعدل 3,99 في تميزها على خطى شقيقتها الكبرى التي كانت قبل سنوات من أوائل طلبة الثانوية العامة على مستوى الدولة، حيث أكملت دراستها الجامعية تخصص هندسة كيميائية من جامعة الإمارات، فليس غريبا ان تكون الطالبة نداء صالح شغوفة بالعمل والمعرفة ومحبة للتفوق بل وساعية إليه بكل ما أوتيت من قوة شأنها في ذلك شأن شقيقتها الكبرى.

نداء التي فاجأتها «البيان» بالنتيجة التي لم تكن تتوقعها، وان تكون ضمن المراكز العشرة الأول على مستوى الدولة تتمنى ان تصبح طبيبة أسنان من خلال التحاقها بالجامعة، حيث ان معدلها يؤهلها للالتحاق بكلية الطب.

وتعزو الطالبة نداء تفوقها إلى عدة أمور أهمها الاهتمام والحب الأسري الذي تحظى به، مؤكدة ان الأسرة هي الحاضنة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الطالب أو الطالبة، ثم يأتي دور المدرسة التي تكمل مسيرة البيت في توظيف المهارات وإبرازها وتقويتها وجعل التفوق هدف كل طالب والغاية الأساسية التي يسعى إلى تحقيقها.

مضيفة ان الهيئة الإدارية والتدريسية في مدرسة الوردية الخاصة بذلت جهودا طيبة مع طالبات الثانوية العامة سواء من خلال توفير هيئة تدريسية ذات خبرات واسعة. والد الطالبة محمود صالح صالح والذي يعمل إداريا في شركة ادكو بأبوظبي منذ 26 عاما أكد ان النتيجة لم تفاجئه، ويقول نداء مجتهدة منذ الصغر شأنها شأن إخوتها وهو شعار اتخذته العائلة.

وسارت عليه وهو التفوق، مؤكدا ان أبنائه وبناته لهم الأسبقية في التفوق، مضيفا ان الوصفة السحرية للتميز والتفوق الدراسي هي الأجواء الأسرية المفعمة بالحب والاستقرار متمنيا النجاح والتوفيق لمختلف الطلبة.

اما والدتها سميرة جبر صالح والتي تعمل ربة بيت، فقد عبرت عن سعادتها بنجاح ابنتها وقالت ان بيئة المنزل والجو الأسري يشكلان نقطة جوهرية في حياة الطالب أو الطالبة.