الطالبة المتفوقة دانة عبدالحليم من مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية في دبي بلغ ترتيبها الخامس مكرر على مستوى الدولة لتحقق بذلك الحلم الذي طالما وجدت نفسها فيه، فالتفوق سمة أهل البيت ، فوالدتها كانت من العشرة الأوائل على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية وعملت معلمة رياضيات لمدة 22 سنة في الدولة، ووالدها مهندس، وأشقاؤها اثنان منهم سلكا اتجاه الصيدلة، وثالث في مجال الكمبيوتر ورابع في طب الأسنان وجميعهم من فئة المتفوقين دراسيا.
وأوضحت دانة أنها كانت تتوقع أن تكون من أوائل الدولة لكنها لم تخبر والديها من قبل حتى لا تضعهما في قلق وترقب من النتيجة ،مشيرة إلى أنها ترغب في الالتحاق بإحدى جامعات الدولة لدراسة تخصص يتناسب مع سوق العمل إلا أنها حائرة في اختيار التخصص المناسب لها لاسيما أنها تجد نفسها متفوقة في الكثير من المواد الدراسية.
وثمنت دانة الجهود التي بذلتها أسرتها في توفير الأجواء الدراسية المناسبة التي تخصص لطالب الثانوية العامة والمليئة بالهدوء والطمأنينة، مضيفة أن والدتها ساعدتها كثيرا في شرح الكثير من الدروس في المواد العلمية كافة وخاصة الرياضيات الأمر الذي جعلها تحصل على درجات كاملة فيها.
وأكدت دانة أنها لم ترهق ذاتها في الدراسة بل كانت خلال فترة الامتحانات تحدد موعدا لتتناول فيه العشاء وهو في توقيت عرض المسلسل الأجنبي الذي تحرص على مشاهدته يوميا، مشيرة إلى أنها اعتمدت على المذاكرة الجيدة خلال إجازة الامتحانات لتصل بها الساعات إلى أكثر من تسع، وذلك حتى تخفف عليها الضغوطات التي تعترضها أيام الامتحانات .
ووجهت المتفوقة دانة عبدالحليم الشكر والتقدير لمعلماتها اللواتي كن مصدرا كبيرا لدفعها إلى التميز والحصول على هذه النتيجة من خلال تشجيعها على المذاكرة ومساعدتها على اجتياز الصعاب وتوضيح نقاط الغموض خلال مذاكرتها للمواد الدراسية.
وأرادت دانة أن تكون هدية نجاحها تعلم قيادة السيارات لتحصل فيما بعد على السيارة التي ترغب في امتلاكها ، كما أن والدها قبل إعلان النتائج أهداها هاتفا محمولا حيث لم تكن تملكه من قبل لأنها تجد بأنه لا يفيدها في المرحلة السابقة ويعد ضياعا للوقت ،أما بعد انتهائها من امتحانات الثانوية العامة ووجودها ضمن باقة الأوائل حرصت على أن تكافأ نفسها بجهاز المحمول.
وأوضح والدها عبدالحليم هلال أن زوجته تستحق أن تكون مثالية كونها كرست حياتها من أجل الوصول بأبنائها إلى مراتب التفوق والنجاح العملي ، فالأم هي مفتاح استقرار وتميز الأسرة باعتبار أن لها دورا واضحا وفعالا في إيجاد العزيمة عند الأبناء نحو التفوق الدراسي.
أما دوري كأب فهو قائد تعتمد عليه الأسرة في دعم أفرادها وتذليل العقبات أمامهم وتعزيز ثقتهم بالنفس، الأمر الذي يؤدي بالأبناء إلى الشعور بمدى المسؤولية حول بلوغ التفوق لإرضاء ذاتهم ووالديهم الذين حرصوا منذ البداية على دفعهم إلى الأمام باعتبار تميزهم مصدر فخر واعتزاز.
