استأثرت الطالبة آية عبدالسلام بالمركز الرابع الوحيد في القسم العلمي على مستوى الدولة ولم يكن لها شريك فيه بنسبة 6,99 في المئة ،قالت إنه كان لديها أمل كبير في أن تكون من الأوائل على مستوى الدولة.
وتحدثت آية بسعادة كبيرة لأنها حققت هذا النجاح واعتبرت أن الفضل في ذلك يعود لدعاء والدتها المستمر لها التي أبلغتها أنها حلمت بأنهم فازوا بجائزة كبيرة ومن ذلك قالت لآية بأنها ستنال مركزا متقدما في الثانوية العامة لذا فهي فخورة بأسرتها كما هم فخورون بها لأنهم لم يقصروا في حقها يوما وأوجدوا لها كل حاجاتها للراحة والدراسة.
وقالت ان الفارق الوحيد بين سنوات الدراسة العادية والثانوية هو التوتر لأن الطالب مهما كان متفوقا يبقى قلقا على نتائج عمله ودراسته وهي تعبت أكثر في الثانوية ولكن عملها من خلال خطة دراسية وجدول زمني أعطى نتائج جيدة وجعلها أكثر قدرة على التحصيل بشكل أفضل.
ومن خلال صلاة الاستخارة ستحدد آية مستقبلها الدراسي والمهني فأفكارها تتأرجح بين طب الأسنان والهندسة، ووالدة آية التي انتظرت ذلك بفارغ الصبر ذكرت أنها لا تتمكن من التعبير عن شعورها بنجاح ابنتها خاصة أنها أول واحدة لديها تحقق تميزا على مستوى الدولة كلها.
وترى أن أكثر ما تحبه في ابنتها أنها حريصة على دراستها ومستقبلها، وخلال دراستها كانت تحتويها حيث كانت آية تبدو عصبية أحيانا من التوتر وقلق الامتحانات وإذا فعلت شيئا بعصبية كانت تأتي لوالدتها وتعتذر لها وتطلب منها ألا تكون غاضبة منها، وأشارت إلى أن آية دائما متفوقة ولذا فان لها حرية اختيار مستقبلها وهي تتمنى أن تراها طبيبة.
