من الطالبات التي تابعتنا وغيرها خلال امتحانات الثانوية العامة باعتبارهن من المتفوقات الملتحقات ببرنامج إعداد الفائقين في أبوظبي ومن اللواتي كانت ضمن التوقعات بالحصول على مركز متقدم على مستوى الدولة والغريب أنها يصدق توقعات المتابعين لها من البرنامج والمدرسة فقط بل.
كذلك توقعاتها الشخصية حيث ذكرت لينا أنها أصيبت بالدهشة عندما عرفت بالنسبة التي حققتها وهي 5,99 % لأنها قبل أن تعرف النتيجة بدقائق كانت تتحدث إلى إحدى صديقاتها وتمازحها حول النسبة التي يمكن أن تحققها فتوقعت صديقتها لها 6,99% ولكن لينا رأت أن 5,99% هي الأقرب للواقع حتى أن شكلها أحلى، وبعدها مباشرة تلقت اتصالا يؤكد لهاالخبر.
وذكرت لينا أن دراستها كانت مثل السنوات السابقة من ناحية الاهتمام والجد والاجتهاد والمتابعة والدراسة أولا بأول لأن الأمر لا يأتي نتيجة عمل سنة أو شهر فالتفوق أمر تراكمي، مشيرة إلى أنها كثفت جهودها في الفترة الأخيرة قبل الامتحانات لأن المنافسة على المراكز الأولى أمر صعب بسبب أن الفارق يكون لأعشار الدرجة وليس بالدرجات ومستوى الامتحانات هذا العام رأته جيدا والمنافسة بالتالي ستكون قوية.
وقالت إن الكثير كان لهم فضل في تميزها، وأولهم الأسرة التي تتابعها طوال العام وخاصة والدتها، كذلك مدرستها الوردية الخاصة التي كانت تشجعها، أيضا مركز إعداد الفائقين في مدرسة القادسية الذي التحقت به من بداية العام وأعطى اهتماما خاصا بالمتفوقين وحصصا مجانية على درجة عالية من التخصص في المواد الأساسية مما جعلني أشعر بالراحة النفسية والثقة بقدراتي العلمية.
والدة لينا رغم سعادتها بما حققته ابنتها إلا أنها رأت أن بإمكان ابنتها تحقيق أكثر من ذلك ولكن الضغط الذي كان عليها كان أكبر بكثير وسببه أن المدرسة وكل من حولها كان يعول عليها ويطالبها بالتميز على مستوى الدولة فتلك المتابعة من حولها سببت لها قلقا وتوترا.
