تقول منار حاتم عبد الرزاق الحاصلة على المركز التاسع بمعدل 2,99 في المئة إنها كانت تحلم دائماً بالتفوق وتسعى إليه، بعد أن سبقها إلى ذلك أشقاؤها الذكور ومن أجل ذلك وحتى تلتحق بركب المتفوقين هي تدرس يومياً بمعدل 6 ساعات.

وهو المعدل الطبيعي للطالب الذي يواظب على الدراسة منذ بداية العام لاسيما وإنها كانت تحافظ على مستوى تفوقها العام منذ المدرسة الابتدائية ضمن قائمة الأوائل بفضل رعاية والدتها المعلمة ووالدها المهندس اللذين وفرا لها البيئة والأجواء المثالية للدراسة والتفوق، وتطمح منار إلى دراسة طب الأسنان وهو حلمها منذ الطفولة وتهدي تفوقها إلى والدها ووالدتها ومدرساتها في ثانوية المريجب.

تفوق على التوالي

بسمة أحمد عبد الله الحاصلة على المركز التاسع مكرر بمعدل 2,99 في المئة وبعد تلقيها خبر تفوقها من وسائل الإعلام أغلقت باب المنزل بانتظار عودة والدها ووالدتها من عملهما لتلقي التهاني حيث يعملان في مستشفى العين وقد حضرا إلى المنزل على عجل حتى لا يفوتا فرحة التفوق التي لاتعادلها فرحة حيث سبق للأسرة أن عاشت أجواء التفوق العام الماضي مع الابن الأكبر الذي حصل على المركز الثاني على مستوى الدولة.

وتقول بسمة لم أكن أتوقع أن أكون ضمن العشرة الأوائل لكني كنت أتوقع النجاح بمعدل مرتفع ولكن بفضل من الله تكرر التفوق وللعام الثاني على التوالي في الأسرة. وأشارت إلى أن معدل دراستها كان لايتجاوز 6 ساعات موزعة في اليوم بما فيها أيام الامتحانات وتطمح بسمة لدراسة الهندسة.

الناجح يرفع إيده

الفرحة لم تسع إبراهيم صقر مدرس الأحياء في ثانوية زايد الأول في العين وزوجته معلمة اللغة الإنجليزية وهما يتلقيان خبر تفوق ابنتهما آية التي حصلت على المركز العاشر بمعدل 1,99 وكانت تدرس من أجل ذلك بمعدل 7 ساعات يومياً ولم تتلق أية دروس خصوصية باستثناء حصص التعمق التي نظمتها إدارة المنطقة للطلبة المتفوقين. وأضافت آية التي أطلقت العنان لمسجل الكاسيت على أنغام العندليب عبد الحليم حافظ «الناجح يرفع إيده» إنها كانت تتوقع تفوقها وقد سبقها إلى ذلك شقيقها الأكبر الذي يدرس الهندسة فيما هي تطمح إلى دراسة الصيدلة.

جارتان ومتفوقتان

من قبيل المصادفة ونحن نبحث عن عناوين المتفوقين ومنازلهم وفيما كنا في منزل المتفوقة منار ونسأل عن منزل المتفوقة بسمة أجابتنا منار: إننا جارتان وهي قريبة في المنزل المقابل وكذلك متنافستان في نفس المدرسة، وقد خرجنا متعادلتين وحصلت كل منا على 2,99 في المئة، وذهبت منار معنا إلى منزل بسمة وتبادلتا التهاني والقبلات بحضور الأسرتين اللتين لم تسعهما الفرحة بالنجاح والتفوق.