استطاعت هديل وائل ماجد رغم ظروفها الصحية الصعبة والتي اضطرت بسببها إلى تأدية امتحانها في لجنة خاصة في عجمان أن تنضم لركب المتفوقين فتمكنت من تحقيق مجموع قدره 5,93 % . ويقول والد هديل إن ابنته قدمت نموذجاً يحتذى في التحدي والإرادة بسبب حرصها الزائد على التحصيل العلمي رغم أنها تعاني من ضعف شديد في النظر. ويضيف انه حصل خلال فترة امتحانات ابنته على اجازة من عمله وكان يقيم بصفة دائمة في غرفة معها، فكان حريصاً على مراجعة جميع المواد الدراسية معها حتى اليوم الاخير للامتحانات.
أما هديل فتقول انها كانت واثقة من قدرتها على التفوق خاصة في ظل التشجيع الكبير الذي وجدته من والديها اللذين كانا يحفزانها باستمرار على بذل أقصى جهد ممكن وألا يكون ضعف نظرها مدعاة لتخاذلها أو تقصيرها في أداء الامتحان.
وتوضح ان أكثر الامتحانات التي كانت تخشى من نتيجتها الورقة الاولى للغة العربية فيما لم تجد أية صعوبة في بقية الامتحانات حتى امتحان الفيزياء الذي ظهرت شكاوى كثيرة منه من الادبي.
وتضيف أنها تتمنى ان تصبح أخصائية اجتماعية وتسعى للالتحاق بالكليات التي تحتوى على هذا التخصص الذي تجد فيه غايتها في التعرف على الكيفية التي تستطيع من خلالها ان تحل مشكلات الآخرين وتزيل آلامهم بعد التجربة الصعبة التي عانتها مع المرض.
وتقول والدة هديل انها توقعت لابنتها هذا المجموع خاصة مع الإصرار الكبير الذي كان لا يفارق وجهها قبل كل امتحان، مشيرة إلى انها لو الظروف الصحية الصعبة التي كانت تعاني منها لتواجدت ضمن العشرة الاوائل على مستوى الدولة.
