فور حصولها على أسماء الأوائل بادرت «البيان» بإرسال رسائل نصية قصيرة الى جموع قرائها تعلمهم بوجود الأسماء على موقعها الإلكتروني وزفت البشرى إلى أسرهم، إلا أن ثورة الآخرين لم تنطفئ وشكلت إتصالاتهم ضغطاً على بدالة المؤسسة متجاهلين أن جهة اعتماد النتائج وإعلانها هي وزارة التربية والتعليم وليست «البيان»