لم يكن متواجدا في أبوظبي بل كان متوجها إلى دبي عند لقاء الطالب سليم ياغي الحاصل على المركز الأول مكرر من القسم العلمي على مستوى الدولة وكانت نغمات أغنية عبد الحليم حافظ الشهيرة «وحياة قلبي وأفراحه» هي التي تتردد أصداؤها داخل السيارة التي تقله وأسرته وبدت مشاعر السعادة الغامرة بينهم وهم يهنئون سليم لانجازه الكبير وتحقيقه لأحلامه وأسرته بالنجاح والتفوق.
سليم كان يمضي من 12 إلى 13 ساعة يوميا في الدراسة في الأيام الأخيرة التي سبقت الامتحانات بينما كان المعدل اليومي في الأيام العادية 4 ساعات أو أكثر قليلا طبقا للمادة الدراسية،وشعوره بالسعادة لما حققه من تفوق أرجع الفضل فيه بعد الله سبحانه وتعالى إلى أسرته التي احتضنته طوال الامتحانات ولم تمارس أي نوع من الضغط أو التوتر عليه بل إنهم كانوا يشفقون عليه من كثرة الدراسة