نشأ الطالب حمزة فياض الحاصل على المركز الأول مكرر على مستوى الدولة في أسرة تربوية كان لها تأثيرها في حبه للعلم والتعليم ودافعا له نحو العمل بجد واجتهاد لتحقيق التميز، فالوالدة مدرسة فيزياء والوالد مدرس لغة انجليزية، وكلاهما لهما الفضل بعد الله سبحانه وتعالى كما يقول حمزة وهو يحب الاعتماد على ذاته وعلى المعلمين في المدرسة والتركيز في الحصص ورافضا تماما لفكرة الدروس الخصوصية.
وأشار حمزة أنه توقع أن يحقق مركزا متقدما على مستوى الدولة لأنه درس بكل طاقته ولديه تصميم وطموح للتميز،وإذا واجه أي صعوبات خلال الدراسة توجه للمعلمين حتى خلال الفسحة المدرسية وكلهم متعاونون معه كما أنه يستفيد من خبرات والديه في المواد الدراسية التي تدور في إطار تخصصهما.
وقال إن الامتحانات هذا العام كانت أصعب من الأعوام السابقة ولم تكن سهلة حتى انه يعتقد أن الأجزاء في المئة التي فقدها منها درجة ذهبت منه في مادة الجيولوجيا، واعتمد حمزة على الكتاب المدرسي بشكل كلي باعتبار أنه الأهم على الإطلاق.
وكان إذا خرج من امتحان لا يراجع وينسى ما فعل حتى لا يؤثر ذلك على أدائه في الامتحان الذي يليه. ويشعر حمزة بحيرة في التخصص الذي سيدرسه مستقبلا ولديه تردد في الالتحاق بكلية الطب ولم يحدد بديلا عنها ولكنه قرر أن يسلك طريق الخيرة حيث سيصلي صلاة استخارة ويفعل ما يهديه الله إليه.