اختتمت اليوم في ابوظبي الدورة التدريبية الأولى المتخصصة عن تنمية المرأة وكيفية إدماج قضاياها في المجتمع والوعي والتي تأتي ضمن المشروع الوطني لإدماج قضايا المرأة في مختلف السياسات والبرامج التنموية في دولة الإمارات وذلك بمقر الاتحاد النسائي العام.

وشارك في الدورة 45 من القيادات النسائية في مختلف القطاعات والجمعيات النسائية في الدولة والتي ينظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام. وحاضرت في الدورة عزة كامل المستشارة في الجندر والتنمية الاجتماعية وتناولت خلالها العديد من المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بالنوع الاجتماعي «الجندر» الذي يحدد العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة ويشير إلى العلاقة القائمة بين الجنسين والكيفية التي تبنى بها هذه العلاقة اجتماعيا بالإضافة إلى التعريف بمفهوم تنمية قدرات المرأة وإدماج قضاياها.

وأكدت ضرورة إدماج قضايا المرأة في عملية التنمية وتعزيز مفهوم المساواة بين الجنسين وإشراكها في عملية اتخاذ القرار دون تمييز مشيرة إلى أهمية تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة والقضاء على كافة أشكال التمييز بينهما والعمل على تخطيط النوع الاجتماعي والذي يقصد به تخطيط البرامج والمشاريع التطويرية التي تعنى بمبدأ المساواة بين الجنسين.

وتخللت الدورة ورش عمل حول الأدوار المختلفة الإنتاجية والإنجابية ودورها في المجتمع وتفعيل دور المرأة الإنتاجي من خلال المشاركة في مختلف القطاعات بفاعلية. وفي حفل الاختتام قامت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام وربى يوسف الحسن مسؤولة برامج المرأة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ابوظبي بتوزيع شهادات المشاركة في الدورة.

يذكر أن المشروع الوطني لإدماج قضايا المرأة في مختلف السياسات والبرامج التنموية في دولة الإمارات الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام وبدعم من بريطانيا يستمر حتى عام 2007 ويهدف إلى تطبيق خطة عمل شاملة لبناء القدرات تضم بناء قدرات الاتحاد النسائي العام عبر التدريب على المهارات التنظيمية.

(وام)