قضت محكمة أولد بيري في لندن أمس ببراءة المهندس الاستشاري المصري ممدوح حمزة من التهم المنسوبة إليه بالتخطيط والتحريض على قتل أربعة من كبار السياسيين المصريين.
وقدم ممثل الدفاع البريطاني اورلاندو بانيونا على مدى نحو أسبوع 13 شاهدا أدلوا بشهاداتهم لصالح حمزة من بينهم الدكتور أسامة الغزالي حرب شقيق زوجة حمزة والدكتور محمد شاكر سفير مصر السابق في بريطانيا والبروفيسور بيتر فون من امبريال كوليدج بجامعة لندن.
وزعم ممثل الادعاء البريطاني أن حمزة كان يخطط لاغتيال فتحي سرور، إلا أن الأخير تحدث في شهادته بإيجابية كبيرة عن المتهم وقال «إنه عهد إليه بالإشراف على المباني التعليمية في مصر ثم عهد إليه بالإشراف على صيانة مباني مجلس الشعب».
وكان حمزة متهما بالتخطيط لقتل رئيس ديوان رئيس الجمهورية الدكتور زكريا عزمي ورئيس مجلس الشعب فتحي سرور والوزير السابق كمال الشاذلي والرئيس الحالي للمجالس القومية المتخصصة وزير الإسكان السابق محمد إبراهيم سليمان.
وكانت المحكمة قد بدأت في 17 يونيو الجاري أولى جلسات المحاكمة الثانية لحمزة بعد أن أخفق محلفون بريطانيون في المحاكمة الأولى التي أجريت في ديسمبر الماضي في الاتفاق على إدانته أو تبرئته من الاتهامات التي وجهت له.
يذكر أن حمزة (58 عاما) كان في طريقه للندن بصحبة زوجته لحضور حفل الإفطار السنوي الذي تعده الملكة إليزابيث الثانية على شرف الشخصيات العالمية الكبرى عندما ألقي القبض عليه قبل عام ونصف.
ويشار إلى أن ممدوح حمزة شارك في تصميم أساسات مكتبة الإسكندرية ومشروع مترو الأنفاق ووضع العديد من تصميمات المشروعات الهندسية في عدد من الدول العربية مثل الأردن والجزائر.