قال نيك اورنيستين مدير عام بنويل العالمية للطاقة إن العمل في المرحلة الأولى من شبكة الربط الكهربائي لمجلس التعاون الخليجي بين المنشآت الوطنية لتوليد وتوزيع الطاقة الكهربائية في البحرين والكويت وقطر والسعودية يسير قدما.
وأوضح أورنيستين ان المرحلة الثانية من خطة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تهدف لتوسيع الشبكة لتشمل سلطنة عمان ودولة الامارات.
وأشار الى أنه سيتم انفاق ميزانية اجمالية بقيمة حوالي 5,8 مليارات دولار عند اكتمال تطبيق النظام بالكامل بحلول العام 2015 منوها الى حاجة دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا الى اضافة 65 جيجاواط من الطاقة لمقابلة الطلب المتزايد للكهرباء من الآن وحتى عام 2010 مما يتطلب استثمار حوالي 44 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية للطاقة وتستأثر دول الخليج بحوالي النصف من هذا النمو.
وقال انه لا شك أن مثل هذه الخطط ستؤدي الى حدوث تأثير هائل على القطاعات التجارية المزودة للمعدات والخدمات في المنطقة، مشيرا الى انه في ضوء ازدياد الطلب صناعيا واستهلاكيا على الطاقة الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط فإن السلطات الحكومية والقطاعات الخاصة المزودة للطاقة تعمل معا لإيجاد سبل جديدة لتطوير مصادر توليد وتوزيع يعتمد عليها من أجل توفير الطاقة في المنطقة.
وأضاف انه مع الأخذ في الاعتبار الحلول التطويرية وفرص التسويق والمبيعات يخطط كبار المسؤولين عن صناعة الطاقة الكهربائية للاجتماع مجددا في البحرين في الدورة الخامسة من معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط خلال الفترة من 21 الى 24 يناير عام 2007 بدعم من وزارة الكهرباء والماء في البحرين.