أعرب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية عن ارتياحه للتقدم الذي تحرزه جهود الدولة في مجال مكافحة المخدرات مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تعزيز هذه الجهود لأن مشكلة المخدرات تظل خطراً يستحق الاهتمام الكبير مهما كان حجمها.

وقال: إن النجاح في مناهضة المخدرات وشرورها يتطلب التقاء جهود الجميع، وإن ذلك يشمل بالإضافة إلى الجهات الأمنية كافة مؤسسات وقطاعات وفئات المجتمع، ويبدأ بالأسرة أولاً. وأكد سموه على ضرورة الاسترشاد بالتوجيهات والمتابعة الحريصة من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يوفرون للأجهزة المختصة كافة الإمكانات لمواجهة محاولات ترويج المواد الضارة والهادفة إلى إلحاق الأذى بمواطني هذه الدولة والمقيمين فيها.

وأشار سموه في تصريح لمجلة (الشرطة) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات إلى أن كون دولة الإمارات تمثل أساساً معبراً لتجارة المخدرات أكثر مما تعتبر مركزاً للتعاطي لا يخفف من الخطر وإنما يستدعي الاستنفار وتعزيز عمليات الضبط وملاحقة المهربين وتجار السموم حماية لمجتمع هذه البلاد وحرصاً على سلامة أبناء ومجتمعات الدول المجاورة والبعيدة التي يمكن أن تصل إليها المخدرات.

وأشار سموه إلى أن مكافحة المخدرات في أماكن زراعتها وتصنيعها تسهل الكثير على بقية دول العالم في مجال التغلب على المتاجرين بالسموم.

وأضاف سمو وزير الداخلية قائلاً: إن الدولة شاركت بفعالية في إرساء الاستراتيجية الاسترشادية لخفض الطلب على المخدرات في أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتصوغ استراتيجيتها الوطنية بهذا الشأن وفق هذا المفهوم، وبما ينسجم مع قرارات الدورة الاستثنائية للجمعية العمومية للأمم المتحدة سنة 1998.

وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تطبق إجراءات رادعة وخطوات وقائية مهمة من خلال اللجنة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات وتشديد العقوبات على تجار ومروجي المخدرات.