قالت وسائل الإعلام السعودية الرسمية إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود جدد أمس عرضا بالعفو على المتشددين كان دعا إليه لأول مرة قبل عامين.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن ناطق باسم الحكومة قوله بعد اجتماع لمجلس الوزراء «واستمرارا للعفو الذي سبق وأن أمر به خادم الحرمين فقد وجه بأن من يسلم نفسه للسلطات الأمنية سوف يشمله العفو».

وفي البيان الصادر عن اجتماع مجلس الوزراء دعا «الملك عبد الله أيضا، المواطنين السعوديين إلى عدم إبداء أي تعاطف مع المتشددين».

وأضاف «أن العاهل السعودي أكد على أن الأمن مسؤولية كبيرة وواجب على الجميع التعاون من أجله داعيا المواطنين والمقيمين إلى عدم التغاضي عن أي مجرم أو التستر عليه ومواصلة تعاونهم المعهود الذي بدأه منذ ظهور تلك الفئة الضالة»، ويأتي العرض بعد ثلاثة أيام من مقتل ستة متشددين واعتقال 42 شخصا يشتبه بأنهم من المتشددين الإسلاميين.

وأعلن الملك عبد الله العفو لأول مرة العام 2004 وكان وليا للعهد آنذاك، ويقول مسؤولون إن نحو 150 أجنبيا وسعوديا بينهم أفراد من قوات الأمن و130 متشددا قتلوا في هجمات واشتباكات مع الشرطة منذ مايو 2003 عندما هاجم مفجرون انتحاريون ثلاثة مجمعات سكنية يقيم فيها غربيون في الرياض.

وتأكد استسلام ستة متشددين فقط بعد انتهاء مهلة العفو التي امتدت لشهر في أواخر يوليو 2004، وفي فبراير شباط حاول متشددون شن الهجوم على أكبر مجمع نفطي في العالم في ابقيق. (رويترز)