يعاود مجلس النواب اليمني الأسبوع المقبل جلساته لتعديل قانون الانتخابات بما يتيح إضافة ممثلين للمعارضة إلى قوام اللجنة العليا للانتخابات، فضلاً عن إعلان فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وسط توقعات بأن تختار أحزاب المعارضة الناطق الرسمي باسم تكتلها محمد قحطان لمنافسة الرئيس علي عبدالله صالح.

وقال مصدر حكومي يمني إن الدورة الجديدة لمجلس النواب ستكرس لموضوعين يتعلقان بالانتخابات الرئاسية والمحلية المقبلة: الأول، يتعلق بتنفيذ اتفاق المبادئ للنزاهة الانتخابية الموقع بين المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم.

حيث سيتم تعديل قانون الانتخابات بحيث يكون قوام اللجنة العليا للانتخابات تسعة أعضاء بدلا عن سبعة عبر إضافة عضوين من تكتل «اللقاء المشترك». والثاني، فتح الباب أمام الراغبين في خوض السباق الرئاسي.

وطبقا لقانون الانتخاب فإن على هيئة رئاسة مجلس النواب أن تعلن عن فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية قبل 90 يوما من نهاية المدة الدستورية للرئيس الحالي، على أن يتم بعدها تقديم الطلبات لمدة سبعة أيام قبل بدء فحصها للتأكد من مطابقتها الشروط الدستورية، وهي عملية تستغرق عادة أربعة أيام. وبعد ذلك تطرح أسماء المرشحين عن طريق الاقتراع السري ليعتبر المتقدم مرشحاً للرئاسة إذا حصل على تأييد خمسة من أعضاء المجلسين الحاضرين.

وعدا الحزب الحاكم الذي يمتلك نحو 300 نائب في غرفتي البرلمان وتكتل اللقاء المشترك الذي يمتلك أكثر من 60 عضواً فإن بقية المرشحين المستقلين لا يمتلكون نسبة التزكية المطلوبة ما سيجعلهم رهنأً للطرفين لأن الدستور ينص على ضرورة أن يكون عدد المرشحين أكثر من اثنين.

وكان 12 سياسياً أعلنوا ترشحهم للرئاسة بينهم امرأتان، ومن المنتظر أن يعلن تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة نهاية الأسبوع الجاري اسم مرشحه، والذي يتوقع على نطاق واسع أن يكون الناطق الرسمي باسم المعارضة محمد قحطان.

يشار إلى ان الدستور اليمني يشترط فيمن يتقدم للترشح ألا يقل عمره عن 40 سنة، وأن يكون من والدين يمنيين، وأن يتمتع بحقوقه السياسية والمدنية، وألا يكون متزوجاً من أجنبية.

إضافة إلى شرط استقامة الأخلاق والسلوك والحفاظ على الشعائر الإسلامية، وألا يكون صدر بحقه حكم قضائي بات في قضية مخلة بالشرف أو الأمانة ما لم يكن قد رد إليه اعتباره، كما يشترط حصول أي مرشح على نسبة خمسة في المئة من الأعضاء الحاضرين للاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى.

صنعاء ـ محمد الغباري: