تنظم جمعية كشافة الامارات برعاية هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات خلال شهر اغسطس المقبل حملة لتقديم المساعدات الانسانية تحت شعار (قافلة الخير .. تستمر) للمتضررين والمتأثرين من كارثة زلزال باكستان الاخير.

وقال خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر خلال مؤتمر صحافي عقده امس بحضور عدد من المسؤولين فى الدولة ان الهيئة درجت على تبني المبادرات الخيرية والأنشطة التي تعزز أوجه التضامن والتعاون بين مؤسسات المجتمع وقطاعاته المختلفة وحشد دعمها وتأييدها لصالح القضايا الإنسانية الحيوية وتحريكها تجاه أوضاع المستضعفين وتحسين ظروفهم الإنسانية وتوفير كل ما من شأنه أن يلبي متطلباتهم وتحقيق حلمهم في العيش الكريم.

واعلن السويدي عن برنامج مشترك بين هيئة الهلال الاحمر الوطنية وجمعية كشافة الإمارات بهدف تقديم الدعم والمساندة للمتأثرين من كارثة زلزال باكستان الأخير مرحبا بالمبادرة الكريمة لجمعية كشافة الإمارات، ومثمنا جهودها في مساندة الهيئة ودورها في تعزيز مجالات العمل الكشفي في الدولة وتسخيره للقضايا الإنسانية العاجلة والملحة.

واضاف ان هيئة الهلال الاحمر تسعى دائما للتفرد والتميز لتعزيز دور الدولة الرائد في ساحات العمل الخيري والإنساني محليا وإقليميا ودوليا، وذلك بدعم وتوجيهات قيادة الدولة الرشيدة التي أرست دعائم هذا الصرح الخيري الذي تنطلق منه قوافل الخير والعطاء للساحات الملتهبة والشعوب التي تعاني من وطأة الظروف.

وقال لقد استطاعت الهيئة بفضل المتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر لبرامجها وأنشطتها أن ترتاد مجالات أرحب في المجال الإنساني وتمكنت من توفير حماية أكبر للشرائح التي تستهدفها داخليا وخارجيا.

كما تعمل الهيئة دائما لتعزيز شراكتها مع الأفراد والمؤسسات وجمعيات النفع العام في الدولة من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني وانتشار أكبر وسط الفئات التي نسعى لحمايتها ونسهر على راحتها.

وقال خليفة ناصر السويدي إن تداعيات كارثة زلزال باكستان الأخير قد فاقمت من أوضاع المتأثرين من تداعيات المأساة وزادت من حدة الاستضعاف بين الفئات الأشد ضعفا، حيث كانت الهيئة الوطنية حاضرة منذ البداية وسط المنكوبين من خلال برامجها الإنسانية وأنشطتها الإغاثية التي امتدت للمناطق الأكثر تضررا وساهمت كثيرا في تخفيف المعاناة والحد من تفاقمها وسط المتأثرين.

واضاف: بعد أن أنجزت الهيئة عملياتها الإغاثية العاجلة بكفاءة عالية واقتدار انتقلت إلى مرحلة أخرى من العطاء على الساحة الباكستانية تمثلت في المساهمة في عمليات التنمية والإعمار وتأهيل البنية التحتية التي دمرتها الكارثة.

وبدأنا مشاريع طموحة في الإعمار خاصة في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية والسكنية حتى تنعم الأسر المنكوبة بالاستقرار والعيش الكريم.

وامتدادا لهذه الجهود الإنسانية المستمرة على الساحة الباكستانية يجيء برنامج(حملة قافلة الخير) المتوجهة إلى باكستان خلال الأيام المقبلة لتضيف بعدا جديدا للعمل الإنساني المشترك عبر مشاركة وفود كشفية من دول مجلس التعاون الخليجي في الحملة في بادرة تجسد التضامن الإنساني وتعزز الوشائج والصلات بين قطاعات المجتمع الخليجي وقواه الحية التي تذخر بأوجه العطاء الإنساني اللامحدود . (وام)