يفتتح الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في التاسعة من صباح اليوم الثلاثاء في نادي ضباط شرطة دبي في القرهود ورشة «الإعلام والإيدز في الإمارات» التي تنظمها إدارة رعاية حقوق الإنسان بدبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ووسائل الإعلام المختلفة العاملة في الدولة.
وحث المقدم الدكتور محمد عبدالله المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، المنسق العام للحملة كل من يرغب من الإعلاميين على المشاركة في هذه الورشة التي تعد نقلة نوعية في وضع استراتيجية مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة.
وذلك للمساهمة في وضع التوصيات التي تخرج بها، مشددا على أن اللجنة العليا تعول الكثير على الإعلاميين الذين سيحضرون الورشة لوضع استراتيجية وطنية إعلامية، تكون بمنزلة المرجع والمرشد للعمل الإعلامي المرتبط بالحديث عن المرض، ووضع الحلول للحد من انتشاره، ونشر التثقيف والتوعية في نفوس كل المقيمين على أرض الدولة من مواطنين ووافدين وكذلك السياح والزوار.
وقال : تدخل ورشة (الإعلام والإيدز) في إطار الدراسة التحليلية للواقع وللخدمات المتوفرة في الدولة وذلك من أجل تحديد الاحتياجات المطلوبة في قطاع الإعلام بهدف إيصال معلومات صحّية واضحة وصحيحة وموائمة للواقع الثقافي والاجتماعي للدولة.
مشيرا إلى أن الورشة تستهدف استطلاع واقع الاحتياجات التدريبية للإعلاميين ومعلوماتهم ومواقفهم حول الإيدز، والتشاور في الأولويات المقترحة واستنباط أولويات يقترحها المشاركون، ودراسة إمكانات التعاون في مجال الوقاية والتوعية، واختيار أفراد من المؤسّسات الإعلامية المختلفة للاشتراك في العمل على وضع الاستراتيجية.
ونبه إلى أن منظمي الورشة يتوقعون الخروج بعدد من المخرجات، ومنها لائحة بالاحتياجات التدريبية في مجال الإعلام حول الإيدز، ووضع اقتراحات الإعلاميين حول المحاور الأولوية للخطة، والخروج بخطة عمل للتعاون والمشاركة الفعّالة في الحملة.
وأكد أنه ستكون هناك فرصة مناسبة ليطرح الإعلاميون وجهات نظرهم لدى القائد العام لشرطة دبي الذي تعهد بفعل كل ما بوسعه لإنجاح هذه الحملة وتحقيق أهدافها المتمثلة في تحصين دولة الإمارات والمحيط الإقليمي والعربي من هذه الآفة الفتاكة.
وأشار إلى أن عددا من مسؤولي الأمم المتحدة منحوا ثقتهم لدولة الإمارات متطلعين إلى جعل تجربة دولة الإمارات في مكافحة المرض نموذجا يحتذى على مستوى المنطقة، لافتا الانتباه إلى أن وسائل الإعلام المختلفة والإعلاميين عموما يتحملون مسؤولية مهة ومتقدمة تجاه نجاح الدولة في نيل ثقة الأمم المتحدة لجعل الدولة قائدة الحملة على مستوى المنطقة، مشددا على أهمية الشفافية في التعامل مع هذا المرض .
دبي ـ «البيان»: