كشف مصدر مسؤول في شرطة أبوظبي عن ارتفاع البلاغات التي ترد إلى مراكز الشرطة المتعلقة بسرقات الهاتف المحمول في أبوظبي خلال الفترة الأخيرة.

وقال المصدر إن ارتفاع هذه البلاغات مؤشر على خطورة هذه الظاهرة التي أصبحت تنتشر بكثرة فإلى جانب السرقة المتعمدة التي قد يقوم بها أشخاص متمرسون بقصد بيع هذه الهواتف هنالك حالات قد يفقد فيها الأشخاص هواتفهم سواء في الأماكن العامة أو سيارات الأجرة وعندما يجد هذا الهاتف أشخاص آخرون فإنهم وبدلاً من تسليم هذه الهواتف إلى أقرب مركز للشرطة يقوم البعض منهم باستخدام الهاتف بشكل شخصي أو بيعه بطريقة غير مشروعة.

وأكد المصدر أن شرطة أبوظبي استطاعت من خلال أجهزتها المتطورة الوصول إلى عدد من المتهمين في سرقات الهاتف المحمول إضافة إلى تنفيذ حملات تفتيشية على عدد من المناطق التي يقوم فيها البعض ببيع الهواتف لأشخاص آخرين بطرق غير شرعية ومنها بعض محلات الهواتف.

حيث يشترط من هذه المحلات عدم قبول شراء أي هاتف إلا من خلال التأكد من بيانات الشخص الذي يقوم ببيعه وتسجيلها إضافة إلى عنوانه بالكامل.

وقال المصدر إن هذه الإجراءات من شأنها أن تنظم عملية البيع والشراء إضافة إلى حفظ حقوق التاجر في حالة قيامه بشراء هاتف مسروق فإنه بذلك يخلي مسؤوليته من المساءلة القانونية.

ودعا المصدر الأفراد إلى ضرورة إبلاغ الجهات الأمنية في حالة عثورهم على أي مقتنيات شخصية ومنها الهواتف المحمولة لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في المجتمع.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: