تمكن رجال مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبى من القبض على أحد تجار السموم ـ عربي ـ متلبساً وبحوزته 7 كيلو و180 غراماً من الحبوب المخدرة بقصد الاتجار بها ويبلغ عددها 44 ألفا و935 حبة من حبوب (الكبتاجون) والتي يدخل في تركيبها بعض مواد الهلوسة التي تضر بالدماغ ويتم تصنيعها في بعض دول أوروبا الشرقية وتباع بمبالغ كبيرة حيث يصل سعر الحبة الواحدة منها 50 درهما.
وأكدت شرطة أبوظبي في بيان لها أمس حول ملابسات إلقاء القبض على التاجر العربي إن توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ودعمه المتواصل لجهود مكافحة المخدرات كانت دافعاً قوياً لتطوير وتكثيف جهود قسم مكافحة المخدرات المستمرة في دك أوكار تجار السموم والكشف عن ضعاف النفوس الذين تسول لهم أنفسهم تحقيق الربح السريع عن طريق تهريب المواد المخدرة والمؤثرات العقلية لترويجها بين الشباب.
وقال المقدم علي محمد الشامسى رئيس قسم مكافحة المخدرات إنه تم متابعة شحنة الحبوب المخدرة منذ دخولها عن طريق أحد مطارات الدولة مشحونة من إحدى الدول العربية ومخبأة داخل قطع غيار حفار.
وأوضح الشامسي انه في حين كانت تراود المتهم الذي لم تمض على إقامته بالدولة أكثر من شهرين أحلام الثراء السريع وجني الأموال الحرام من ترويج سلعته المدمرة بين الشباب ظلت عيون رجال مكافحة المخدرات الساهرة ترصده لحظة بلحظة وإعداد خطة محكمة للقبض على المتهم متلبسا حيث قام احد رجال الأمن بدور المشتري وبالفعل تم شراء الحبوب المخدرة بعد موافقة النيابة العامة بمبلغ 260الف درهم تم ترقيمها.
وأضاف رئيس قسم المخدرات أنه وفي الوقت والمكان اللذين تم الاتفاق عليهما بين المشتري (عنصر المكافحة) والمتهم حضر المتهم وبحوزته حبوب الكبتاجون يحملها في كيسين من البلاستيك.
حيث استلم المبلغ المتفق عليه وعده ثم قام بتسليم الحبوب المخدرة لعنصر المكافحة والذي تباهى وأبدى استعداده لتوفير أي كمية أخرى من الحبوب المخدرة في أي وقت إذا أراد المشتري الحصول عليها عن طريق تهريبها لداخل الدولة ، ولكن وقبل أن يكمل جملته الأخيرة صعق المتهم حين فوجئ بأنه بين أيدي رجال مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي.
وأوضح أن مجريات التحقيق كشفت أن المتهم سبق وأن قام بترويج حبوب الكبتاجون في إحدى الدول الخليجية ومنى نفسه بتحقيق عائد مادي عن طريق تهريبها وترويجها داخل الدولة وأنه قدم للدولة منذ شهرين بعد حصوله على تأشيرة زيارة من إحدى شركات السفر والسياحة كما اعترف المتهم أنه بعد استلامه الشحنة المخفية داخل قطع الغيار والتي تستخدم كتروس في الحفارات الثقيلة تخلص منها برميها ودفنها بإحدى المناطق الصحراوية بالدولة حيث تم العثور والتحفظ عليها.
وأشار المقدم علي الشامسى إلى أن حبوب الكبتاجون التي تم ضبطها تعرف بين التجار والمتعاطين ببعض المسميات مثل (ابوملف - الأبيض -قشطه - لكزس - ابوقوسين ) وتعتبر مادة الفيناتللين هي المادة الفعالة في هذه الحبوب.
وهى مدرجة بالجدول رقم(6) البند رقم (1) من القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995 بشأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية ولها آثار جانبية سيئة تصيب من يتعاطاها ببعض الأعراض الذهنية مثل الهلوسة السمعية والبصرية وتجعل من يتعاطها عدوانيا ويؤذي من حوله.
أبوظبي- ماجدة ملاوي: