قررت وزارة التربية والتعليم إلغاء نظام امتحانات الدور الثاني المعمول به حالياً واعتبار الطالب راسباً إذا لم تصل درجاته في نهاية العام الدراسي الى النهاية الصغرى في جميع المواد الدراسية بدءا من العام الدراسي 2006 /2007.
مشيرة الى أن الطالب يعد ناجحا إذا رسب في مادة واحدة، أما إذا رسب في مادتين وكان معدله النهائي في هاتين المادتين 30% من النهاية الكبرى للمادتين فيعتبر ناجحاً كذلك.
كما تم إلغاء نظام تقويم الثانوية العامة الحالي وتطبيق نظام جديد على جميع صفوف المرحلة الثانوية بحيث يكون التقويم في الصف الثاني عشر (الثانوية العامة) مستمرا على مدار العام الذي يشمل فصلين دراسيين الأول يشمل شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر والنصف الأول من ديسمبر ثم يؤدي الطلبة امتحاناً في نهايته، على أن يكون في بداية يناير من كل عام ويشمل الجزئية التي درسوها، أما في الفصل الثاني فيتم تقويم الطالب على مدار شهور الدراسة التي تبدأ في فبراير .
وتنتهي في مايو ثم يدخل الامتحان في النصف الثاني من مايو بحيث يمتحن فيما درسه في هذا الفصل فقط وتحتسب درجة المادة النهائية للعام الدراسي من خلال مجموع درجات الفصلين ثم القسمة على اثنين علما بان درجة كل فصل تمثل 50% منها 20% للتقويم.
توحيد الامتحانات
كما تتضمن الآلية الجديدة أن تكون امتحانات الفصلين الدراسيين موحدة على مستوى الدولة ويكون عدد نماذج الورقة الامتحانية ثلاثة احدهما لنهاية الفصل الدراسي والثانية للامتحان المؤجل للطلبة الغائبين بعذر مقبول والثالثة للاحتياط وتكون النهايات الصغرى لجميع المواد 50% من النهاية العظمى على أن توحد النهايات العظمى لجميع المواد الدراسية لتصبح 100 درجة ويصدر قرار وزاري بجدول ومواعيد امتحانات نهاية الفصلين الدراسيين الأول والثاني والامتحان المؤجل.
وأشارت الوزارة إلى انه سيتم النظر للصفين العاشر والحادي عشر في عملية التقييم اعتبارا من العام الدراسي 2008/2009 حيث يتم احتساب 10% من النهاية العظمى لكلا الفصلين على أن تحتسب ال80% للصف الثاني عشر من خلال توزيع 40% على كل فصل من بينها 30% للامتحان و10%للتقويم .
ووفقا للنظام الجديد ستكون ورقة الامتحان مركزية في الوزارة على أن تتولى المنطقة التعليمية الطباعة والتوزيع، بينما تقوم المدرسة بتنفيذ الامتحان والتصحيح وتقدير الدرجات والرصد واستخراج النتائج ثم يتم إصدار الشهادات من المدرسة واعتمادها من المنطقة دون أي تدخل من الوزارة .
لجنة مركزية
وفيما يتعلق بإجراءات سير الامتحان فسيتم تشكيل لجنة مركزية لوضع امتحان كل مادة دراسية ثم يتم طباعتها على أقراص مدمجة وتوزع على المناطق التعليمية بحيث تقوم كل منطقة بسحب العدد اللازم من الأوراق الامتحانية بأعداد طلابها.
في الوقت نفسه يؤدي طلبة الثانوية العامة امتحانات الفصلين في مدارسهم وتتولى المناطق التعليمية مسؤولية المتابعة والإشراف على المدارس لتنفيذ النظام المقترح للتقويم والامتحانات وفق المعايير والأسس المحددة للصف الثاني عشر اضافة إلى قيامها بتشكيل لجان سير الامتحانات وتقدير الدرجات ورصدها.
أما بالنسبة لطلبة تعليم الكبار فسيخضعون لما هو معمول به في التعليم العام دون تغير يذكر حتى الآن، بينما تحتسب الدرجة الكلية لطلبة المنازل من معدل درجتي نهاية الفصلين الدراسيين وتقدر ب100 درجة. وبذلك تطوي وزارة التربية والتعليم صفحة الثانوية العامة وتبدأ صفحة جديدة مطلع العام الدراسي المقبل من المتوقع أن تنهي كافة أشكال المعاناة والتوتر اللذين كانا يسببهما نظام الامتحانات الحالي.
وقالت مصادر في الوزارة إن النظام الجديد يتيح للطالب الفرصة للتعويض من خلال وجود امتحانين بدلا من واحد بالإضافة إلى أن توزيع المنهج على فصلين دراسيين يعكس قدرة الطالب على المزيد من التحصيل العلمي والتركيز الذهني ،مشيرة إلى أن الامتحانات ستكون على غرار امتحانات النقل المعتادة ما سيؤدي إلى القضاء على القلق الذي كان يحدث للطلبة وأولياء الأمور.
دبي ـ رمضان العباسي: