بعد 18 يوماً على تقديم الدول الغربية «رزمة الإجراءات المحفزة» إلى إيران لاحت في الأفق أمس ملامح تحرك جديد تقوده تركيا هذه المرة للوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة النووية. ووصل وزير الخارجية التركي عبدالله غول الليلة الماضية طهران للقيام بدور «يسهل» حل مسألة البرنامج النووي الإيراني على حد قوله.

وبعد أن شدد على «الجهود الدبلوماسية المكثفة» التي تبذلها تركيا «لخفض التوتر» . أعلن غول انه سيجتمع خلال هذه الزيارة الرسمية إلى إيران، التي تستغرق يوما واحدا، مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وكبير المفاوضين علي لاريجاني والرئيس الاسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني ووزير الخارجية منوشهر متقي. (أ.ف.ب)