تتجه الأنظار في الكويت اليوم نحو اجتماع مجلس الوزراء المتوقع أن يقرر شطب عدد من المرشحين للانتخابات التشريعية لوجود أحكام قضائية بحقهم «مخلة بالشرف والأمانة» ما يستدعي شطبهم من كشوف المرشحين لفقدهم أحد بنود الترشيح (أي حسن السير والسلوك)، وبخاصة بعد أن تبين أن أحد المرشحين سبق أن حكم عليه في قضايا معاكسات هاتفية ولم يمض على صدور الحكم بحقه عشر سنوات حتى يرد إليه الاعتبار.
وأمس انسحب 57 مرشحاً من المرشحين الـ 300، من بينهم خمسة ممن كانوا مهددين بـ «الشطب الانتخابي»، فيما كانت إدارة الفتوى والتشريع، وهي جهة حكومية قانونية، أعلنت عدم أحقية بعض المرشحين في خوض الانتخابات لفقدانهم أحد شروط الانتخاب، مثل حسن السيرة والسلوك، وتبين بعد دراسة الحالات أن احد المرشحين متهم بالشروع في سرقة، وآخر بتسهيل الحصول على الإقامة لبعض الوافدين بمقابل مادي (تاجر إقامات)، وهى من الأحكام المخلة بالشرف والأمانة الواجب توفرهما في المرشح.
إلى ذلك، انشغل الشارع السياسي في الكويت بملاحقة رجال المباحث للمرشح محمد الجويهل المطلوب على ذمة قضايا أمنية عدة، وأحكام صدرت بحقه على خلفية إصداره شيكات بدون رصيد. وكان الجويهل شتم في ندوة جماهيرية زعيم المعارضة الكويتية أحمد السعدون وممثل الحركة الدستورية الإسلامية الإخوان د. ناصر الصانع ونائب رئيس مجلس الأمة الأسبق صالح الفضالة.
وانتقد عدد كبير من الجمهور مشاركة الشيخة بيبي الصباح وتأييدها للمرشح الجويهل المعروف عنه كثرة سوابقه وسبق أن شطب من القيد الانتخابي في انتخابات 2003، وعرضه شراء الأصوات.
في هذا الوقت، قال مدير إدارة الانتخابات علي مراد إن إدارته ستبدأ خلال الساعات المقبلة «بطباعة أسماء المرشحين في كل دائرة لتكون جاهزة ليوم التصويت»، حيث من المقرر أن يذهب الكويتيون والكويتيات يوم الخميس للإدلاء بأصواتهم في صناديق جديدة شفافة.
وحسب وكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون القانونية اللواء خالد العصيمي فان هذه الصناديق تتميز بالشفافية والسعة المناسبة لأوراق التصويت والمتانة العالية وقد أنجزت في وقت قياسي لتحل محل الصناديق الخشبية المستخدمة سابقا.وكانت الوزارة أعلنت عن تشغيل خط ساخن يعمل 12 ساعة يومياً.
الكويت ـ حسين عبد الرحمن: