قام صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان أمس بوضع حجر الأساس لمشروع مستشفى خيري في محافظة حمص بسوريا يقوم سموه ببنائه ووضعه في خدمة أبناء المنطقة.

وسيستفيد من خدمات المستشفى الذي يقام في قرية القنيطرات تبعد عن حمص 45 كم ذوو الدخل المحدود في 48 قرية تابعة لمحافظتي حمص وحماه مقابل تسديدهم 10 في المئة من قيمة الفاتورة لضمان استمرار عمل المستشفى وتغطية نفقاته.

وسيشيد المستشفى على أرض مساحتها خمسة آلاف م2 بواقع ثلاثة طوابق مع القبو قابلة للتوسع إلى خمسة طوابق مساحة كل منها 400 م2. وحضر حفل وضع حجر الأساس يوسف محمد المدفعي سفير الدولة لدى دمشق وأعضاء السفارة ومحافظ حمص المهندس محمد إياد غزال ورؤساء العشائر في المنطقة ووجهاؤها.

وعلى هامش الاحتفال أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي على العلاقة المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين سوريا ودولة الإمارات.

ودعا في حديث لمراسلة وكالة أنباء الإمارات بدمشق المستثمرين الإماراتيين للاستثمار في سوريا مما يعود بالخير على الشعبين، لافتاً إلى سعي البلدين بتوجيهات من قيادتيهما الحكيمة لتعزيز أواصر التعاون بينهما.

وقال عندما نزور سوريا نشعر أننا بين أهلنا. بدورة أعرب يوسف محمد المدفعي سفير الدولة لدى دمشق عن سعادته بهذا الحدث الطيب الذي يعزز العلاقة السورية الإماراتية ويدفعها قدماً نحو الأمام ويساعد على جلب الاستثمارات الإماراتية إلى سوريا مشيداً بالتسهيلات الممنوحة من أجل ذلك.

وقال إن هذا المشروع يأتي استكمالاً لدور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وتنفيذاً لتوجيهاته الحكيمة في دعم التعاون مع سوريا. وأعرب المدفعي عن شكره للحفاوة والاستقبال الذي لقيه الوفد الإماراتي ووصف هذه الزيارة بالمباركة والتي تحمل بين جنباتها الخير لسوريا والإمارات.

ولفت إلى أن هذه المكرمة تزامنت مع وصول فريق تدريب بلا حدود الإماراتي إلى سوريا في مهمة يقوم خلالها بتدريب مجموعة من الكوادر الطبية السورية معرباً عن سعادته لأن الأيام القادمة ستشهد تعاوناً أكثر.

من جهته ثمن محافظ حمص محمد إياد غزال الخطوة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي مشيدا بمبادرات سموه الخيرة ومنوهاً بالعلاقات المميزة التي تجمع الشعبين الإماراتي والسوري والتي أرسى دعائمها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والرئيس حافظ الأسد وتابع تعزيزها من بعدهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وبشار الأسد.

ولفت محافظ حمص إلى ما تشهده سوريا من استثمارات ونشاطات إماراتية متنوعة تساهم في دفع عملية الإصلاح والتطوير التي تشهدها البلاد مستشهداً في هذا الإطار بالنجاح الذي لاقاه المنتدى الاقتصادي السوري الإماراتي الثاني الذي انعقد في دمشق في العاشر من الشهر الجاري متزامناً مع اجتماعات اللجنة المشتركة السورية الإماراتية ما يجعلهما نواة هامة لعمل عربي مشترك.

وحول التسهيلات المقدمة من محافظة حمص لتشجيع الاستثمار فيها نوه غزال بالعمل الدؤوب والمستمر لتطوير وتحسين القوانين والتشريعات والأنظمة وتبسيط الأنظمة. وأكد مصعب الناصيف شيخ عشيرة النعيم في سوريا أن لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي أفضالا كثيرة، موضحا أن سموه هو من عرض فكرة إقامة هذا المستشفى الذي سيعود بالخير والفائدة على أهالي المنطقة. (وام)

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3