اختتمت فعاليات الملتقى السنوي الثالث لبحث قضايا الإدمان التي نظمها مركز التدريب والتأهيل التابع للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي بالتعاون مع الاتحاد العربي للوقاية من الإدمان التي استمرت يومين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت عنوان (مراكز علاج وتأهيل المدمنين.. الواقع والطموح) حيث تم تداول 12 ورقة عمل خلال 3 جلسات حضرها مختصون من كافة مراكز علاج المدمنين في الوطن العربي.
وتحدث العميد خميس سعيد السويدي نائب مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي عن واقع قضايا المخدرات ومدى التعاون الذي تقدمه شرطة دبي عربياً وعالمياً لمكافحة هذه الآفة.
وتطرق للتطورات التي تشهدها البرامج التي تنتهجها شرطة دبي في علاج وتأهيل المتعاطين ووضعها لقضية المخدرات من القضايا ذات الأهمية والأولوية في عمليات المكافحة، شاكرا الجميع على تلبيتهم الدعوة والمشاركة في هذا الملتقى الذي تطرق إلى العديد من المواضيع المهمة التي تساهم وبشكل كبير في توسيع دائرة علاج المدمنين.
من جانبه تحدث الدكتور أحمد جمال ماضي أبو العزائم رئيس الاتحاد العربي للوقاية من الإدمان فأكد وجود بروتوكول تعاون سيوقع بين الاتحاد ومركز التأهيل والتدريب بدبي إضافة لتبادل البرامج والخبرات في مجال العلاج والتأهيل.
وقال الرائد أحمد محمد السعدي مدير مركز التدريب والتأهيل والمنسق العلمي للملتقى، إن الملتقى حقق نجاحا كبيراً من حيث عدد المشاركين أو بالمحتوى وقد اختتم بعدة توصيات أهمها:
وجوب تبني مراكز علاج الإدمان لخدمات متكاملة (طبية ونفسية واجتماعية وتوعوية)، وإنشاء وحدات لعلاج النساء والمراهقين، وتشجيع ودعم جهود وحملات التوعية الهادفة، وإنشاء عيادات تحويلية في المناطق البعيدة عن مراكز علاج الإدمان لتسهيل حصول المرضى على الخدمات.
وتشجيع دور مؤسسات المجتمع للقيام بدورها في مساندة المراكز المتخصصة للوصول بالمرضى إلى أعلى مستويات التعافي والمحافظة عليها، وإنشاء ودعم برنامج أكاديمي وعملي في كافة مجالات علاج الإدمان والاعتراف بهذه البرامج أكاديمياً في الوطن العرب، وتطبيقه في مراكز علاج الإدمان الحالية، وتحفيز ضباط مكافحة المخدرات على التعاون مع المدمنين ومراكز العلاج.
دبي ـ «البيان»:
