عقد معالي حميدالقطامي وزير الصحة اجتماعا صباح أمس مع إدارة الصحة المدرسية في ديوان الوزارة بدبي بحضور الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي والدكتورة مريم مطر وكيل وزارة الصحة المساعد والدكتورة مريم المطروشي مديرة إدارة الصحة المدرسية.
واستمع معالي الوزير خلال الاجتماع إلى نتائج الاستبيان الذي أجرته الوزارة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الخدمات الصحية في أبو ظبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية الذي تم إعداده من قبل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع اليونيسيف واليونسكو والاتحاد الدولي لمكافحة الايدز ومساعد التقنية من مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية لتطوير المسح الصحي العالمي عند طلبة المدارس.
شمل الاستبيان 200 مدرسة من القطاعين العام والخاص وقسمت إلى أربع عينات أبو ظبي ودبي والشارقة والإمارات الأخرى، بهدف التعرف على مدى انتشار السلوكيات المتعلقة بالصحة في الفئة العمرية من 13 إلى 15 عاماً وتحديد عوامل الأخطار ووسائل الحماية المتوفرة لدى هذه الفئة من اجل تطوير استراتيجيات للتدخل ووضع الحلول المناسبة لمكافحة المشاكل والمخاطر الصحية المترتبة عليها، كما يهدف الاستبيان إلى البدء بإرساء قاعدة بيانات للبناء عليها كمؤشرات فيما يخص الأمور المتعلقة بصحة الأطفال والمراهقين في الدولة.
واشتمل الاستبيان على 41 سؤالا تم الالتزام بالأسئلة الأساسية للدراسة في سبع مجالات من العشرة (المعلومات الشخصية، السلوكيات الغذائية، الصحة والنظام، والصحة النفسية، والنشاطات الرياضية والعنف والحوادث وعوامل الحماية، كما تم التطرق لمواضيع التدخين واستعمال التبغ وشرب الخمر وتناول المخدرات والايدز والأمراض المتعلقة بالجنس.
وقد اظهر الاستبيان أن نسبة الطلبة المصابين بزيادة الوزن 12.1 %، والمعرضين للإصابة بالسمنة 31.5 %، ونسبة الطلبة الذين قاموا بتنظيف أسنانهم اقل من مرة يوميا على مدى شهر كامل 19.5 %، ونسبة الذين لم يقوموا بتنظيف أسنانهم أبدا 5%، ونسبة الطلبة الذين فكروا بالانتحار جديا خلال الـ 12 شهراً الماضية 13%، ونسبة الذين وضعوا خطة للانتحار خلال الفترة نفسها 9.8 %، ونسبة الذين ليس لديهم أصدقاء مقربون 6.4 %، ونسبة الذين شعروا دائما أو اغلب الأحيان بالقلق لدرجة أنهم لم يستطيعوا معه النوم ليلا 14.4 %.
واظهر الاستبيان كذلك أن نسبة الذين يستعملون السيارات أو الباص أو الدراجة النارية للذهاب إلى المدرسة 84.7 %، ونسبة الذين غابوا عن المدرسة بدون عذر مقبول ليوم واحد أو أكثر خلال شهر كامل 31.2 %، ونسبة الطلبة الذين لم يعرف أهلهم ما يفعلون في أوقات الفراغ 25.7 %، ونسبة الذين سمعوا بعدوى الايدز 90%، ونسبة الذين تلقوا دروسا خلال العام عن كيفية الوقاية من العدوى لفيروس الايدز 47.8 %، ونسبة الذين دخنوا السيجارة لمرة واحدة أو أكثر لمدة 30 يوما 9.3 %.
ونسبة الذين جربوا السجائر لأول مرة تحت عمر 13 سنة أو اقل 39%، ونسبة الطلبة الذين يعرفون الكحول 80.1 %، ونسبة الطلبة الذين قام أصدقاؤهم بتعاطي المخدرات 1.7 %، ونسبة الطلبة الذين قاموا بتعاطي المخدرات لمرة واحدة أو أكثر خلال حياتهم 5%، ونسبة الذين حصلوا عليه عن طريق الشراء من محل أو موزع على الطريق 31.4 %.
وقد أشاد معالي حميد القطامي بالمجهودات الكبيرة التي بذلها القائمون على هذا الاستبيان مؤكدا بأن النتائج التي تم التوصل إليها تتطلب مضاعفة الجهود من اجل حماية الأطفال الذين هم عماد المستقبل من الأمراض.
دبي ـ مصطفى الزرعوني