ذكرت مصادر طبية فلسطينية أمس «أن الفلسطينية شيماء أحمد (25 عاما) والتي أصيبت في غارة جوية للاحتلال الأربعاء الماضي، وضعت طفلة ميتة».
وقال مسعفون إن «أطباء بمستشفى ناصر في بلدة خانيونس أجروا جراحة قيصرية لشيماء بعد أن ظهرت عليها أعراض تشير إلى خطورة حالة جنينها».وأضافوا «أن الأطباء اكتشفوا وفاة الطفلة التي كان يتوقع أن تولد في الأيام القليلة المقبلة، وما زالت الأم في جناح العناية الفائقة بالمستشفى مع طفلين آخرين من أقارب الأسرة أصيبا في نفس الهجوم».
ودفنت الطفلة عقب غروب يوم أمس، بعد أن سماها والدها «مجزرة»، وقال الأب سفيان احمد لوكالة «رويترز» انه أطلق عليها هذا الاسم لإبلاغ العالم مرة أخرى بالمذابح التي ترتكبها إسرائيل للفلسطينيين الأبرياء.