أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس، عن مقتل ستة مسلحين متطرفين في مواجهة في حي النخيل وسط العاصمة الرياض، مؤكدة إحباطها اعتداء كانت الخلية تخطط لتنفيذه، فيما فقدت قوات الشرطة أحد عناصرها.

وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، بأن «قوات الأمن تعقبت في ساعة مبكرة من صباح الجمعة سبعة من المسلحين في منزل يقع في حي النخيل والذي جعلوا منه وكرا للجريمة والفساد في الأرض ومنطلقا لمخططات البغي والعدوان».

مضيفاً إنه فور وصول قوات الأمن للموقع تعرضت لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة، فتم التعامل مع الموقف بما يقتضيه وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على الموقف في وقت وجيز حيث نتج عن ذلك مقتل ستة منهم وإصابة سابعهم والقبض عليه وأوضح المصدر أن أحد رجال الأمن استشهد في الحادث إضافة إلى وقوع بعض الإصابات في صفوف رجال الأمن، الذين أشارت وكالة «فرانس برس» الى أن عددهم 11.

وقال احد عناصر الشرطة، الذين طوقوا لساعات الحي الذي شهد الاشتباك: إن هذه المجموعة كانت تعد لعمل إرهابي وقد تم تعقب أعضائها بالاستناد إلى معلومات من أجهزة الاستخبارات. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر قريبة من المواجهة أن مروحية شاركت في العملية.

وأن الشرطة أخرجت من المنزل صناديق مليئة بالوثائق وتجهيزات بينها جهاز كمبيوتر. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، جدد في الأول من إبريل الماضي التزامه القضاء على تنظيم القاعدة في المملكة الذي أعلن مسؤوليته عن سلسلة من الاعتداءات الدموية فيها ونهاية فبراير أعلنت وزارة الداخلية السعودية،عن قتل زعيم تنظيم «القاعدة» في السعودية فهد بن فراج بن محمد الجوير وأربعة مشتبه فيهم آخرين في اشتباكات مع قوات الأمن.