كشف العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي عن تفاصيل اختفاء المواطن احمد محمد المرزوقي من منطقة الصفا بدبي سنة 1993. وأشار إلى أنه تم العثور على جمجمة المختفي سنة 2003 مضيفاً أن ملف القضية لم يغلق بعد.

وأوضح أن الإدارة العامة للأدلة الجنائية كانت تتابع القضية منذ اختفائه عام 1993 ولدى العثور على الجمجمة وبقايا العظام تم الحصول على عينات منها وفحصها بواسطة الحمض النووي وثبت مطابقة العينات للمواصفات الخاصة بالشخص المختفي وتم إعلام احد أشقائه وثبوت أنه شقيقهم.

وأشار العميد خميس مطر إلى أن جثمان المتغيب كان مدفوناً بالقرب من سطح الأرض مما عرض الجثة لأشعة الشمس، الأمر الذي استلزم إجراء عدة فحوصات أثبتت في النهاية أنه الشخص المختفي الذي يجري البحث عنه.

وأشار إلى أن جهود الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تواصلت على مدار السنوات الطويلة الماضية منذ اختفاء المرزوقي للتوصل إلى سر اختفائه.

وأوضح أنه في هذا الإطار تم إجراء عدة متابعات شملت الاشتباه في أشخاص معينين، مضيفا أنه كان هناك مشاركة فعلية من قبل النيابة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية لاستدعاء المشتبه بهم والتحقيق معهم ومحاولة الوقوف على ملابسات عملية الاختفاء.

وأضاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية انه خلال إحدى المرات أثناء فترات المتابعة تم العثور في منطقة الاختفاء على بقايا عظامه وملابس عسكرية ورقم عسكري، غير أنه ثبت أن الرقم العسكري الذي تم العثور عليه ليس له علاقة بالشخص المتغيب. وأوضح أن هذا يعتبر جانباً من الإجراءات التي اتخذت سعياً لتحديد هوية الشخص المختفي.

دبي ـ خولة محمد: