تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية اختتمت بالقاعة الكبرى في مقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي الدورة الأولى من نوعها التي تنظمها إدارة التدريب للقيادات الشرطية عن كيفية التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، بمشاركة 30 ضابطا من كبار ضباط شرطة أبوظبي.

واستمرت لمدة أسبوع وحاضر فيها الخبير الدولي الأميركي كريس رايان الذي يحاضر لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط. حضر حفل التخريج العميد أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية والمقدم خليفة بطي الشامسي مدير إدارة التدريب.

وأكد المقدم خليفة الشامسي على الدور الكبير الذي تقوم به إدارة التدريب لتوفير كوادر مؤهلة على مستوى عال للتعامل مع وسائل الإعلام من خلال استقدام أفضل الخبراء والمدربين ليقوموا بتدريب القيادات ورؤساء الأقسام والضباط

والأفراد المنتسبين لشرطة أبوظبي لتقديم أفضل الخدمات للجمهور في إطار الضوابط الأمنية المعمول بها في البلاد.

حيث اشتملت الدورة على العديد من المحاور والموضوعات المتعلقة بكيفية التحدث مع وسائل الإعلام واكتسابهم مهارات التحدث مع كافة هذه الوسائل بأسلوب موضوعي بعيداً عن المبالغة.

ومن جانبه أوضح العميد الريسي أن الدور الإعلامي في عمل الشرطة يعتبر من أهم الأدوار التي تصل بالمعلومة الشرطية إلى الجمهور ومن خلالها تصل الرسالة الأمنية إلى المواطنين والمقيمين بصورة حقيقية تعكس الوجه الحقيقي لرجل الشرطة، ودوره في تحقيق الأمن والأمان و من هنا كانت أهمية التركيز على كيفية التعامل مع وسائل الإعلام.

وقال إن هناك استبيانا قامت به إحدى الجهات الاستراتيجية في أبوظبي عن مقدار ما يعرفه الجمهور من الخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي وأظهر الاستبيان أن نسبة قليلة تتراوح بين 30-40% فقط هي التي تعرف تلك الخدمات.

ولذلك كان من الضروري ان يزداد التواصل مع الجمهور من خلال مديري الإدارات للتعريف بعمل الشرطة عن طريق وسائل الإعلام، ومن هنا أصبح من الضروري ان يكون هناك الأسلوب الأمثل للتعامل مع وسائل الإعلام.

وأضاف أن هناك توصية بأن يتم عمل لقاء مع الصحافة والإعلام يقوم به دورياً مدير عام من كل إدارة لتوضيح كيفية عمل إدارته ليعرف الجمهور كيفية التعامل مع تلك الإدارة.

من جانبه أكد الخبير الدولي الأميركي كريس رايان أن الدورة لاقت صدى كبيراً وطيباً من المشاركين فيها عكس تجاربهم وتفاعلهم مع ما جاء فيها من معلومات دارت كلها في إطار الأسلوب الأمثل للتعامل مع وسائل الإعلام المختلفة دون الوقوع في خطاء أو مناورة للبعد عن الحقيقة اضافة إلى توضيح الحقائق بأسلوب صريح ومباشر.

وقال الخبير الأميركي إن الدورة التي امتدت لمدة أسبوع بواقع 5 ساعات يومياً لم تكن كافية لإشباع رغبات المشاركين للتعرف على الخبرات التي قدمتها إليهم، حيث إن جميع الأسئلة التي كانت تدور خلال النماذج التي يتم عرضها عليهم من خلال شريط الفيديو كانت تستثيرهم وتدفعهم إلى الاستنارة بالمعلومات وهو الأمر الذي أدهشه.

وأضاف أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تولي جميع الضباط والعاملين فيها الكثير من الاهتمام ليكتسبوا المهارات والخبرات الإعلامية ويمكنهم كيفية مواجهة هذه الوسائل من خلال تنظيم المؤتمرات الصحافية واللقاءات المباشرة خلال تواجدهم الميداني في ساحة الدورات.

وهو أسلوب يعد من الأساليب الحضارية والعلمية المتقدمة على مستوى العالم. وفي الختام قام العميد أحمد ناصر الريسي والمقدم خليفة بطي الشامسي بتقديم شهادات التخرج على المشاركين في الدورة.

أبوظبي ـ «البيان»: