يفتتح الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في التاسعة من صباح يوم الثلاثاء المقبل السابع والعشرين من الشهر الجاري في نادي ضباط شرطة دبي في القرهود ورشة «الإعلام والإيدز» في الإمارات التي تنظمها إدارة رعاية حقوق الإنسان بدبي بالتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة.

تاتي الورشة في إطار حملة مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» التي انطلقت في الإمارات بداية هذا العام برعاية القيادة العامة لشرطة دبي ضمن الحملة العالمية لمكافحة المرض التي أطلقها عالميا نهاية العام الماضي في نيويورك كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة وترعاها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» تحت شعار «معا من أجل الأطفال.. معاً ضد الإيدز» وتستمر لمدة خمس سنوات.

وحث المقدم الدكتور محمد عبد الله المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، المنسق العام للحملة جميع المؤسسات الإعلامية العاملة في الدولة على المشاركة في هذه الورشة التي تعد نقلة نوعية في وضع استراتيجية مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة.

وشدد على أن اللجنة العليا تعول الكثير على الإعلاميين الذين سيحضرون الورشة لوضع استراتيجية وطنية إعلامية، تكون بمنزل المرجع والمرشد للعمل الإعلامي المرتبط بالحديث عن المرض ووضع الحلول للحد من انتشاره، ونشر التثقيف والتوعية في نفوس كل المقيمين على أرض الدولة من مواطنين ووافدين وكذلك السياح والزوار.

وقال إن مذكرة التفاهم التي وقعتها القيادة العامة لشرطة دبي مطلع شهر فبراير من هذا العام مع الممثلة المقيمة لليونيسيف في دول الخليج تتضمن تنظيم حملة توعية حول الإيدز في إمارة دبي لمدّة خمس سنوات، وتطوير فعاليات الحملة لتشمل مختلف إمارات دولة الإمارات، ووضع خطّة استراتيجية وطنية للوقاية من الإيدز لمدة خمس سنوات، وإطلاق خدمة الخط الساخن السرية والمجانية.

من جانبه كشف إيلي جورج الأعرج، مستشار الأمم المتحدة الإقليمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» أحد المشرفين على الورشة الإعلامية عن أن المنظمة الدولية تتطلع إلى جعل تجربة دولة الإمارات في مكافحة المرض نموذجا يحتذى على مستوى المنطقة.

وأن وسائل الإعلام المختلفة والإعلاميين عموما يتحملون مسؤولية مهمة ومتقدمة تجاه نجاح الدولة في نيل ثقة الأمم المتحدة لجعل الدولة قائدة الحملة على مستوى المنطقة، موجها الدعوة لكل إعلامي يشعر بأهمية الأمر لحضور الورشة.

ومشددا على أهمية الشفافية في التعامل مع هذا المرض الذي يمكن أن يصاب به بعض الأشخاص دون علمهم ودون ارتكابهم أي خطأ اجتماعي وذلك في حالات خاصة مثل نقل الدم في أماكن لا تراعي متطلبات السلامة والأمان، أو انتقال المرض إلى الشريك الشرعي من شريك تعرض له بسبب ما دون أن يكون الشريك الذي انتقل إليه المرض متسبباً بذلك بأية صورة كانت.

دبي ـ «البيان»:

وأكد أهمية الشفافية في ذلك وتغليب المصلحة العلمية والطبية على القيود الاجتماعية المستمدة من خجل المجتمع غير المسوغ، مشدداً على أن النجاح في مواجهة أية مشكلة يتطلب مواجهتها بكل صراحة وحزم وليس الهروب منها. وقال إن ورشة «الإعلام ودوره في مكافحة الإيدز» تدخل في إطار الدراسة التحليلية للواقع وللخدمات المتوفرة في الدولة من أجل تحديد الاحتياجات المطلوبة في قطاع الإعلام بهدف إيصال معلومات صحّية واضحة وصحيحة وموائمة للواقع الثقافي والاجتماعي للدولة.

وأشار إلى أن الورشة تستهدف استطلاع واقع الاحتياجات التدريبية للإعلاميين ومعلوماتهم ومواقفهم حول الإيدز، والتشاور في الأولويات المقترحة واستنباط أولويات يقترحها المشاركون، ودراسة إمكانات التعاون في مجال الوقاية والتوعية، واختيار أفراد من المؤسّسات الإعلامية المختلفة للاشتراك في العمل على وضع الاستراتيجية.