تباينت اراء طلبة القسم العلمي بالفجيرة حول صعوبة اسئلة الكيمياء في يوم الامتحانات الختامي أمس، فبعض الطلبة فوجئوا بصيغة الاسئلة التي جاءت بنمط مختلف عن اسئلة السنوات السابقة، لاسيما سؤال «وزن المعادلات».

كما اشتكوا من سؤال خطوات تحضير البلاستيك ووصفوه بقنبلة جرثومية تهدد بنسف درجاتهم، لانه من كتاب النشاط الذي لم يركزوا عليه كثيرا في الدراسة، بينما اكد آخرون ان الاسئلة كانت متوسطة المستوى لكنها طويلة.

وتستغرق الوقت المخصص للامتحان. وساعدت حرية اختيار 4 من 5 اسئلة على استبعاد السؤال الصعب، في الوقت ذاته لم يختلف طلبة القسم الادبي على سهولة امتحان الجغرافيا وخرجوا من لجان الفجيرة بابتسامة عريضة على النهاية السعيدة لامتحانات الثانوية امس التي اختتمت باسئلة سهلة للغاية، ومباشرة وخالية من التعقيد.

وقال علي يوسف رئيس لجنة مسافي بنين ان امتحان الجغرافيا كان مسك الختام للادبي فلم ترد إلى اللجنة شكاوى، بينما تلقت اللجنة شكوى محدودة من طلبة الكيمياء عن صعوبة بعض الاسئلة.

وقال اسماعيل مراد رئيس لجنة محمد بن حمد الشرقي، ان طلبة الادبي كانوا في غاية السعادة لاسئلة الجغرافيا، فمعظمهم خرج بعد نصف الوقت المحدد بقليل، في حين انتظر طلبة القسم العلمي حتى اللحظات الاخيرة للمدة المقررة للامتحان لتسليم دفتر الاجابة، مشيرا الى ان هناك شكوى من طول الاسئلة وغموض بعضها التي احتاجت الى تركيز شديد في الاجابة.

وقال الطالب كريم محمد احمد ان امتحان الكيمياء جاء مخيبا للآمال، فقد كان الطلبة متفائلين في اسئلة سهلة ونهاية سعيدة للامتحانات للاستمتاع بالاجازة، لكن صيغة الاسئلة كانت غريبة عليهم، وجاءت على نمط مختلف من اسئلة السنوات السابقة، لذا استغرقت وقتا طويلا لفهمها واستيعابها.

وقال الطالب عمر عبد العاطي سالم: ان الاسئلة لا تراعي الفروق الفردية للطلبة، وتناسب من مستواه فوق المتوسط، فقد ضمت اسئلة غامضة مثل تفاعلات الحديد وانه ولأول مرة يجد الطلبة سؤالا يطلب تفاعلات الحديد كاملة، مؤكدا ان معظم الطلبة حذفوا السؤال الخامس الذي يتحدث عن خطوات تحضير البلاستيك، لانه من كتاب النشاط الذي لا يلقى اهتماما كبيرا من الطلبة في التركيز عليه اثناء الدراسة .

وقال عبدالله خميس ان اسئلة الكيمياء لم تكن معقدة، لكنها ضمت بعض الاسئلة التي كانت تحتاج الى تركيز شديد في الاجابة، لذا استغرقت وقتا طويلا.

واوضح الطالب مروان ابو زيد ان غموض بعض اسئلة الكيمياء اربك الطلبة في قاعة الامتحان، وانه دخل الامتحان ضامنا سؤال وزن المعادلات 100%، لكنه فوجئ بصيغة السؤال، على نمط مختلف تماما من اسئلة السنوات السابقة، مشيرا الى انه اطلع على 10 نماذج من اسئلة السنوات السابقة ولم ير شبيها للسؤال على الاطلاق.

وقال محمد زكريا ان سؤال خطوات تحضير البلاستيك جاء مفاجئا للطلبة، لانه من كتاب النشاط لذلك لا يلقى أي تركيز من المعلمين والطلبة عليه.

وفي لجان الادبي عبر الطلبة عن سعادتهم وارتياحهم الشديد لمستوى اسئلة الجغرافيا، مستبشرين بتحقيق درجات عالية، تعوض ما فقدوه من درجات في اللغة العربية والفيزياء، وقال محمد عيسى سعيد ان امتحان الجغرافيا كان بالنسبة لطلبة القسم الادبي من اسهل الامتحانات، ونهاية سعيدة بعد عثرات وصعوبات واجهتنا اثناء اللغة العربية والفيزياء.

وقال محمد سيف ان اسئلة الجغرافيا من اسهل الاسئلة مقارنة بالسنوات السابقة فلم تستغرق الاجابة عن كافة الاسئلة اكثر من نصف ساعة، مشيرا الى انه ظل ينتظر في قاعة الامتحان حتى سمح له بالخروج بعد منتصف الوقت المقرر بدقائق، موضحا انه استفاد كثيرا من الاجازة التي سبقت امتحان الجغرافيا، حيث كانت فرصة سانحة له لقراءة المنهاج كاملا والاطلاع على نماذج السنوات السابقة.

وقال احمد علي ابراهيم ان ختام امتحانات الادبي كان مسكا على الطلبة، فلم يجد الطلبة في الامتحان أي صعوبة تذكر في الاجابة عن كافة الاسئلة بسهولة ويسر، كما ان الكثير من الاسئلة معلومات عامة يستطيع الاجابة عنها جميع الطلبة.

الفجيرة فراس العويسي