سادت لجان الأدبي في عجمان موجة من الطقس الخريفي المعتدل نتج عن مناخ جغرافي رائع واصل الطلبة فيه حصدهم للدرجات وبدأت معه معاناة انتظارهم للنتيجة ،فالسهولة كانت هي السمة الغالبة على معظم أسئلة امتحان مادة الجغرافيا فيما برزت شكاوى محددة من كثرة الخرائط إلا أنه كان هناك اتفاق سائد بينهم على أن الجغرافيا «مسك الختام».
وفي لجنة راشد بن حميد للتعليم الأساسي والثانوي قال حسن ماذن ان جميع الأسئلة لم يكتنفها أي غموض وإن وجد صعوبة في الإجابة على السؤال الإجباري المتعلق بخريطة العراق ونفس الحال ينطبق على سؤال تصنيف حقول النفط احتاج لوقت كبير للانتهاء منه.
وأوضح زميله خالد شقرة أن الطول كان السمة الغالبة على أسئلة الامتحان خاصة مع تضمنه أكثر من خمس خرائط لدول مطلوب من الطالب استكمالها وتصحيح البيانات الخاطئة بها فيما كان سؤال الاختيار من متعدد مباشراً، مشيراً إلى أن الامتحان لم يشمل مختلف جوانب المنهج وركز على جزئيات محددة وتشابهت أسئلته مع نماذج موجودة في الكتاب المدرسي.
وقال ناصر بادعام انه وجد صعوبات للاجابة على سؤال تحديد البيانات على خريطتي اليمن والعراق فيما كانت خريطتا المغرب وليبيا بلا تعقيدات، مشيراً إلى أن سؤال تصنيف حقول النفط والغاز استوقفه كثيراً نتيجة تضمنه أكثر من جزئية في المنهج.
ومن جانبه قال حسن محمود حسن رئيس اللجنة ان مظاهر الفرح عمت مختلف أرجاء اللجنة ليس فقط من فرط سهولة الجغرافيا ولكن لسعادتهم بنهاية الامتحانات ،لافتاً إلى وقوع بعض المناوشات بين الطلبة والملاحظين لمطالبتهم السماح لهم بالخروج قبل منتصف الوقت وهو ما قوبل بالرفض.
وفي لجنة أم عمار للتعليم الاساسي لجأت العديد من الطالبات إلى البكاء كتعبير عن فرحتهن بنهاية الامتحان ،وقالت خديجة عثمان ان تعدد الخرائط في الامتحان أمر متوقع إلا أنها كان تنتظر تضمنها لخريطتي السودان والصومال خاصة مع تركيز المعلمين عليهما في شرحهم ،موضحة أن سؤال تصنيف حقول النفط لم يكن صعباً بقدر ما احتاج وقتاً كبيراً للإجابة عليه بالشكل الكامل.
عجمان :
أحمد جمال