وميض محمد علي طالب متفوق في لجنة المعارف أوضح أن الامتحان كان عادياً ومقبولاً عدا بعض الفروع التي جاءت مركزة ومختلفة في طرحها خلافاً للأسئلة المعهودة أو الموجودة في الكتاب، والتي تحتاج استنتاجاً دقيقاً من مختلف مواضيع الكتاب الكبيرة والمتشعبة، لافتاً إلى أنه لن يحصل على العلامة الكاملة، كون بعض الأسئلة خرجت عن إطار المألوف في أسئلة الكيمياء للسنوات السابقة.
غير ذلك قال إن الأسئلة كانت موزعة على الكتاب وغير مركزة في وحدة دراسية بعينها، والأسئلة في مجملها كانت مباشرة ومطابقة لأسئلة التقويم في الكتاب، باستثناء السؤال الأول الذي يطلب ترتيب درجة الغليان، والسؤال الثالث حول تركيز الذائبية، والسؤال الأخير الذي يطرق باب الباكلايت.
إضافة إلى صعوبة ملموسة في أسئلة التعاليل التي ارتكزت على عنواني الدقة واللف والدوران، وبشكل عام فإن واضعي الأسئلة جنحوا هذه المرة إلى أسئلة غير نمطية أو تقليدية.
من يحمل كأس العالم؟
استغل الكثير من طلبة القسم الأدبي عقب خروجهم من قاعات الامتحانات في الفجيرة، هدوء امتحان الجغرافيا أمس وسهولته، للحديث عن مباريات كأس العالم، وتوقعاتهم لمن يحمل كأس العالم للدورة الحالية، حيث تركزت توقعاتهم حول الأرجنتين وألمانيا والبرازيل.
الأسئلة غير
أكد أحد الطلبة المتميزين في القسم العلمي بالفجيرة ان نمط اسئلة الثانوية العامة للعام الحالي جاء مختلفا عن اسئلة السنوات السابقة، حيث ركزت الاسئلة في المواد العلمية على مهارات الفهم والاستنباط والتحليل، كما أنها جاءت بصيغ مختلفة لم يعتد عليها الطلبة، مشيراً إلى أن أكثر الامتحانات التي شهدت صعوبة هي الفيزياء ورقة اولى بينما اكثرها سهولة كان اللغة الانجليزية.
خطأ المعادلات
شكا طلاب لجنة مدرسة الشيخ سلطان بن صقر بالشارقة وجود خطأ في موجودات المعادلة بالفرع ـ د ـ من السؤال الثاني في الكيمياء، فاتصل رئيس اللجنة بالموجه المختص الذي أكد عدم وجود أي خطأ، مشيراً إلى أن السبب في الشكوى تعود الطلبة على وجود كل المعطيات بالمسائل، وأن المسألة صحيحة وتخلو من الخطأ.
«ما باليد حيلة»
كتب طالب بلجنة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي في عجمان آية قرآنية في نهاية ورقة امتحان الكيمياء لكي يحث المصححين على مراعاته ،مشيراً إلى أنه لم يجد إلا هذا التصرف للتعبير عن الظلم الكبير الذي وقع على طلبة العلمي هذا العام والصعوبات التي واجهوها في أكثر من امتحان كان اخرها الكيمياء.