انهمرت دموع الفرح من أعين طالبات القسم الأدبي من لجنة الصفوح يوم أمس لانتهاء امتحانات الثانوية العامة التي كانت تشكل أمامهن منذ سنوات خوفا وترقبا حول كيفية أدائها من ناحية، ومن سهولة امتحان الجغرافيا الذي كان بمثابة هدية سارة لهن في نهاية المطاف.
وفي جولة بين أروقة لجان الامتحان كانت أجواء الفرح والابتهاج هي السائدة نتيجة وضوح الأسئلة وابتعادها عن الغموض والتعقيد، فكانت بداية الحديث مع الطالبة لطيفة المزروعي التي أكدت أن امتحان الجغرافيا جاء عكس التوقعات حيث احتوى على أسئلة مباشرة تناسب الطالبات وأسهل من النماذج الامتحانية السابقة.
وقالت الطالبة مريم محمد إن المادة رغم كثرة المعلومات التي تحتويها ووجود كم كبير من الخرائط والمتطلبات إلا أن الأسئلة كانت مباشرة ورسم الخرائط أسهل من المتوقع، حيث تعلقت باستكمال خريطة ليبيا والمغرب، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع أن يكون الامتحان أشبه بكارثة حقيقية إلا أنه جاء كهدية تذكارية.
وتشاطرها الطالبة حصة السبوسي الرأي ذاته من حيث سهولة الامتحان الذي اشتمل على تسع أوراق واعتمد على الأسئلة الاختيارية التي ساهمت في منح الطالب فرصة لاختيار الأسئلة السهلة والابتعاد عن الصعب تماما، موضحة أنها تتوقع أن تحصد درجة مرتفعة من امتحان الجغرافيا تعوضها خسارة الامتحانات الصعبة.
وبفرحة مليئة بالسعادة والأمل أبدت الطالبة شيخة الكراني إعجابها بامتحان الجغرافيا الذي خلا من الغموض والتعقيد وأنه راعى أوضاع الطالبات كونه ختام امتحانات الأدبي وبالفعل جاء كالمسك الذي فاحت راحته في اللجان الامتحانية.
وأثنت زميلتها الطالبة حنان الرئيسي على مستوى امتحان الجغرافيا الذي توافقت أسئلته مع الفروق الفردية بين الطلبة مبتعدة عن الأسئلة التي تحتاج إلى الحفظ الشديد أو التي تساهم على إرباك الطلبة أثناء الحل.
خطوة رائعة
وأوضحت الطالبة مريم جلال أن الجغرافيا على الرغم من حاجتها إلى وقت طويل للمذاكرة إلا أنها جاءت سهلة على غير العادة، مشيرة إلى أن واضعي الأسئلة ابتعدوا عن الخرائط المعقدة والأسئلة الغامضة معتبرة أنها تعد من الخطوات الرائعة التي يتطلب من كل واضعي أسئلة الامتحانات اتباعها.
وقالت الطالبة مريم الشامسي إن سهولة الجغرافيا أنهت فترة عصيبة من القلق والتوتر التي أصابت الطالبات، مشيرة إلى أنه يعتبر فرصة لتعويضنا درجات افتقدناها في امتحانات أخرى وذلك نظرا لبساطته ويسره الشديدين.
ولفتت الطالبة سارا الكوس إلى أن أسئلة الجغرافيا زادت من إحساس الطالبات بالفرح حيث خرجن من القاعات قبل الوقت المقرر يودعن بعضهن البعض.
وترى الطالبة شيماء عبدالرحمن أن الامتحان في مجمله سهل مقارنة بالسنوات الماضية وخلا من التعقيد والغموض. وأكدت الطالبة روضة محمد على سهولة أسئلة الامتحان التي جاءت سهلة وغير متوقعة وأراحت النفس وأزالت الخوف والرهبة بداخلنا من طبيعة امتحانات الثانوية العامة، مشيرة إلى أن الأسئلة الاختيارية سهلت الإجابة واختصرت الوقت والجهد على الطلبة.
هدية ثمينة
وأشارت الطالبة سارا السويدي إلى أن أسئلة الامتحان لم تكن متوقعة وسهولتها صدمتنا لاسيما وأننا كنا نتوقع أن تكون صعبة نوعا ما خاصة أن مادة الجغرافيا تمتاز بكثافة معلوماتها ووجود عدد كبير من الخرائط وحفظ المعلومات ولكن الواقع أثبت عكس ذلك تماماً.
وتتفق الطالبة دانة عبدالله مع ما ذكرته زميلتها السابقة موضحة أن أسئلة الامتحان جاءت بمثابة هدية ثمينة من قبل وزارة التربية والتعليم للطلبة حتى يتمكنوا من تعويض ما قد فاتهم من الدرجات.
الطالبة نورة حسن أشارت إلى سهولة الخرائط والبيانات المختلفة عليها مؤكدة أنها جاءت عكس التوقعات، وأن الأسئلة اشتملت على وحدات المنهاج الدراسي المقرر وابتعدت عن الغموض والتعقيد.
وخرجت الطالبة ثريا محمود من اللجنة الامتحانية والبسمة والسرور مرسومتان على شفاهها،مهنئة جميع زميلاتها الطالبات بالورقة الامتحانية وبانتهاء امتحانات الثانوية العامة،متمنية رؤيتهن في الجامعة واستكمال مشوار انتهال العلوم المختلفة.
وأعربت الطالبة عائشة راشد عن بالغ فرحتها بالمستوى المعقول من امتحان الجغرافيا الذي ناسب المستويات كافة، مشيرة إلى أن الامتحان يعد نهاية خير للثانوية العامة للفرع الأدبي.
وأثنت هيرة المهيري رئيسة لجنة الصفوح على تعاون إدارة المدرسة مع فريق عمل امتحانات الثانوية العامة وتذليل العقبات أمامهن وتوفير مختلف احتياجاتهن والطالبات، مشيرة كذلك إلى أجواء السعادة التي غمرت الطالبات من امتحان الجغرافيا الذي منحهن الثقة بالنفس، وعوضهن عن خسارة بعض الدرجات من امتحانات سابقة.
منال خالد:
