**مفردات

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الحد من الخلط اللغوي بين الإرهاب والإسلام

يحاول الاتحاد الأوروبي وضع استراتيجية تواصلية تساعد المسؤولين الأوروبيين على عدم الخلط بين مفهوم الإرهاب والإسلام. وكان الاتحاد الأوروبي قرر أواخر 2005 «توحيد المفردات والعبارات» المستخدمة عند الحديث عن المسائل المرتبطة بالإرهاب في إطار خطة شاملة تهدف إلى محاربة التطرف.

ومنذ ذلك الحين سمحت العديد من الاجتماعات بين خبراء من بينهم متخصصون في الشؤون الإسلامية ولغويون بالتوصل إلى وثيقة أولى من المفترض إنجازها بحلول نهاية السنة. وتؤكد مقدمة الوثيقة أن «التصنيف غير الإرادي والناتج عن استخدام خاطئ للكلمات يمكن أن يساهم في تعزيز التطرف». (اينا)

**حوار

افتتاح المركز الثقافي الهندي الإسلامي

بعد اثنين وعشرين عاماً من وضع الحجر الأساس للمركز الثقافي الإسلامي في نيودلهي، قامت زعيمة التحالف التقدمي المتحد الحاكم سونيا غاندي بافتتاح المركز الذي يهدف لتعزيز التعايش بين الأديان والتعريف بالدين الإسلامي. وكانت الأرض المخصصة لبناء المركز قد خصصت منذ عام 1981م في حين وضعت رئيسة وزراء البلاد السابقة أنديرا غاندي حجر الأساس لبناء المركز في 14 أغسطس من عام 1984م.

ويعتبر المركز الأول من نوعه في الهند، وهو جهة غير سياسية وغير ربحية ويهدف بالدرجة الأساسية إلى تعزيز الوحدة الوطنية عبر الحوار والنقاش والبرامج الثقافية والترفية والتعريف بالآخر.

وأوضح رئيس المركز سراج الدين قريشي أن الهدف الأساسي من المركز هو إزالة سوء الفهم لدى الكثير من الناس حول الإسلام ونشر المعرفة حول أسس وأخلاقيات الدين الإسلامي وايجاد أرضية وقاعدة قوية للتعايش السلمي والإخوة والسلام. كما يهدف المركز إلى إيجاد أساليب جديدة ومبتكرة للمساهمة في نهضة وتقدم الهند على كل المستويات الثقافية والفكرية والأدبية.

من ناحيتها أوضحت زعيمة التحالف الحاكم ورئيسة حزب المؤتمر سونيا غاندي لدى افتتاح المركز أن المركز يعكس تاريخ وحاضر ومستقبل الهند الذي يقوم على التنوع الثقافي والديني والعرقي والتسامح بين الجميع، وأضافت أن التحدي الكبير يتمثل في ايجاد وعي ومعرفة صحيحة وحقيقية بشأن الإسلام الذي يدعو للسلام والمحبة. (اينا)

**استضافة

الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي غداً في عمان

تبدأ في عمان غداً السبت الرابع والعشرين من الشهر الحالي أعمال الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي التي تستضيفها مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي بمشاركة نحو مئة من العلماء والمفكرين من كبار الشخصيات الإسلامية وأعضاء المجمع المنتدبين والمعينين والخبراء من (44) دولة إسلامية.

وتبحث اجتماعات الدورة السابعة عشرة وعلى مدى خمسة أيام عددا من الموضوعات الهامة التي تتعلق بموقف الإسلام من الغلو والتطرف والإرهاب والإفتاء شروطه وآدابه وعلاقات الدولة الإسلامية بغيرها من الدول وبالمواثيق الدولية.

وأكد الدكتور عبد السلام العبادي رئيس اللجنة التحضيرية للدورة مستشار الدولة للشؤون الإسلامية والدينية ممثل المملكة الأردنية الهاشمية في المجمع أن استضافة الأردن لهذه الدورة جاءت انطلاقا من حرص القيادة الهاشمية على تمتين أواصر التعارف والتعاون بين العلماء المسلمين وتقوية الروابط الفكرية .

وتبادل الآراء بينهم إضافة إلى إبراز حقيقة الإسلام ودوره في مواجهة القضايا المعاصرة التي يطرحها المسلمون اليوم بحلول علمية إسلامية تجسد ما يتميز به الإسلام من سماحة واعتدال ويسر وقدرة على مواكبة العصر.

ويناقش المشاركون على مدار ثماني جلسات عمل أوراق بحث حول الإسلام والأمة الواحدة والمذاهب العقدية والفقهية والتوفيق بين التقيد بالثوابت وبين مقتضيات المواطنة للمسلمين خارج ديارهم والنظر في صكوك المشاركة بأنواعها وأوضاع المرأة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي والضوابط الشرعية للبحوث الطبية البيولوجية وأحكام مرضى السكري والصيام.

وأوضح الدكتور العبادي أن هذه الدورة التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي بعمان تكتسب أهميتها من الموضوعات التي تناقشها وعدد المشاركين فيها من الأعضاء والخبراء من معظم الدول الإسلامية إضافة إلى الظروف الراهنة والتحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية وما تحتاجه من مواقف واضحة من قبل علمائها ومفكريها حيال القضايا المطروحة.

وبيَّن الدكتور العبادي أن مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الثالث الذي عقد في مكة المكرمة أواخر العام الماضي قد أوصى بإعادة هيكلة المجمع ووضع نظام جديد له ليؤدي دوره المرجعي على مستوى الأمة بكفاءة عالية ومن المتوقع أن يقر هذا النظام الجديد الذي وضعته لجنة متخصصة شكلتها منظمة المؤتمر الإسلامي في مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية. (اينا)

**كلمة

الندوة العالمية للشباب الإسلامي تقيم دورة لإعداد الدعاة بإندونيسيا

أقام مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي باندونيسيا دورة لإعداد الدعاة بالتعاون مع مؤسسة بناء الأمة بجزيرة جاوة الشرقية باندونيسيا لمدة أربعة أيام حضرها أكثر من 50 داعية من الرجال والنساء.

واشتملت الدورة التي قدمها نخبة من الدعاة المعروفين على محاضرة بعنوان «المسلمون بين المؤامرات» ومحاضرة عن «المذاهب الفكرية والحركة المعاصرة»، وعدد من الدروس في العقيدة والفقه والحديث والسيرة والدعوة والثقافة الإسلامية. وقد تخللت الدورة مجموعة من البرامج المصاحبة مثل حلقات لتلاوة القرآن الكريم، وبرامج ترفيهية، وأخرى رياضية. (اينا)