ذكرت مصادر كويتية أن أربعة مرشحين في انتخابات مجلس الأمة ضمنوا مقاعدهم البرلمانية من دون منازع قبل إجراء الانتخابات.والمرشحون الأربعة هم رئيس مجلس الأمة المنحل جاسم الخرافي ومحمد الصقر حيث فازا في الدائرة الثالثة «الشامية» نظرا لعدم وجود منافسين.
أما في الدائرة الخامسة والعشرين «أم الهيمان» فقد فاز كل من عبدالله راعي الفحماء ومرزوق الحبيني في الانتخابات الفرعية التي جرت بين قبيلة العوازم التي تسيطر على هذه الدائرة منذ سنوات. ورغم أن وزارة الداخلية الكويتية تجرم الانتخابات الفرعية إلا أنها تمت ، وبهذا الفوز الفرعي فإن باقي أبناء القبيلة ينسحبون من المنافسة ويبقى «العازميان» من دون منافسين في هذه الدائرة الانتخابية.
الغريب أن راعي الفحماء من الموالين للحكومة والثاني الحبيني من المعارضين ومن التكتل الشعبي المعارض البرتقالي. ودخلت الانتخابات الكويتية أسبوعها الأخير حيث بدأ الجميع بالهجوم على الحكومة الكويتية بما فيهم النواب والمرشحين الموصوفين « بالحكوميين » على حد وصف أحد الناخبين.وفي المقابل التزم الوزراء الصمت في عدم الرد على ما يثيره المرشحون في المقرات.
وقال أحد الوزراء: «باقي من عمرنا الوزاري أسبوعين فقط وتستقيل الحكومة بعد ظهور النتائج مباشرة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري». إلا أن أحد المرشحين يقول: « لا أريد مهاجمة الحكومة لأنهم يمررون معاملاتي، ولكن وجدت أن الموضة اليوم في المقرات الانتخابية هي الهجوم على الحكومة من اجل كسب كم صوت انتخابي». وقال ضاحكاً: «عندما أزور الوزراء في الصباح في مكاتبهم يقولون لي امبارح هاجمتنا بشدة ، فأرد لازم نهاجمكم لنكسب الأصوات».
الكويت ـ حسين عبدالرحمن
