بلغت قيمة البرامج الإنسانية والأنشطة الإغاثية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر منذ عام 1994 وحتى الآن لصالح اللاجئين في عدد من الأقاليم الملتهبة 360 مليون درهم.

وأكدت صنعا درويش الكتبي أمينة عام الهلال الأحمر أن الهيئة تعمل بقوة وسط اللاجئين المنتشرين حول العالم في ظروف إنسانية أقل ما توصف بأنها مأساوية. وقالت إن ضراوة النزاعات أفرزت العديد من المظاهر السلبية والمآسي الإنسانية حيث ازدادت أعداد النازحين واللاجئين الفارين من بؤر الصراعات وتشرد الملايين في العراء دون مأوى أو غذاء يعانون شظف العيش وقسوة الطبيعة.

وأضافت ان هذه الصورة القاتمة ألقت بظلالها على عمل المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والتي من ضمنها هيئتنا الوطنية التي تضطلع بأدوار مهمة في دعم التوجهات الإنسانية للاجئين انطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية تجاههم، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبرعاية كريمة ومساندة قوية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر ومتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وقالت صنعا الكتبي إن المتتبع لمسيرة الهيئة يجد أن برامجها وأنشطتها لصالح اللاجئين في تطور مستمر وتقدم مطرد أملا في تخفيف العبء عن كاهل الذين شاءت أقدارهم ان يكونوا في مهب الريح تتقاذفهم الأهواء والعصبيات وتهوي بهم في قاع سحيق من الجهل والتخلف والمرض. (وام)