تعتزم كليات التقنية العليا إدخال تخصصات هندسية جديدة ذات مستوى عال جدا ويتميز بالصعوبة وذلك لأول مرة في تاريخ الكليات التي أنشئت عام 1988.

وقال الدكتور طيب كمالي مدير الكليات على هامش المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع عدد من مسؤولي شركة الدار العقارية امس بمقر كلية أبوظبي للطلاب للإعلان عن الملتقى السنوي الثالث للتفوق الهندسي الذي تنظمه الكليات في نوفمبر المقبل.

وأوضح أن كليات التقنية العليا سوف تركز هذا العام في استراتيجيتها ولأول مرة في تاريخها على تخصصات هندسية «صعبة» في عدد من المجالات مثل هندسة الاتصالات وهندسة الكمبيوتر و«الهندسات» المتعلقة بالبنى التحتية.

وبلغ عدد خريجي الهندسة هذا العام نحو خمسمائة طالب وطالبة من أصل ما يقرب من أربعة آلاف خريج وخريجة من مختلف التخصصات.

من جهة أخرى، نظمت كلية أبوظبي التقنية للطلاب أمس مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع شركة الدار العقارية التي ترعى في السابع من نوفمبر المقبل ملتقى التفوق الهندسي السنوي الثالث لكليات التقنية العليا الذي يهدف إلى مناقشة تطوير التقنيات الهندسية والمسائل الفنية والتحديات ذات الصلة بتخطيط المدن والهندسة المعمارية.

وقال الدكتور طيب كمالي مدير عام الكليات إن الملتقى سيلقي الضوء على أهمية وضرورة تطوير البرامج الهندسية بالكليات وكذا أسس البنية التحتية للمشاريع المختلفة معربا عن الامل في تعاون وشراكة اكبر مع شركة الدار العقارية التي تتميز بالجودة حسب وصفه.

من جهته تحدث جون شو الرئيس التنفيذي للاستثمار بشركة الدار عن المشاريع والأنشطة المعمارية التي تنفذها الشركة في أبوظبي بينما قال عبد الله زمزم الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي للشركة إن الشركة تعمل لإيجاد نمط حياة متطور وبنى تحتية عصرية للمؤسسات التعليمية والصحية والشبابية وغيرها من المؤسسات الخدماتية الأخرى.

وأكد اهتمام الشركة بالحفاظ على الهوية المحلية وعلى البيئة والجانب التراثي وإبراز الطابع العربي في كثير من المشاريع التي تنفذها الشركة مثل السوق المركزي وفلل شاطئ الراحة وغيرها من المشاريع.

وتشارك كليات التقنية ببعض أوراق العمل في الملتقى الذي يهدف أيضا إلى استقصاء التقنيات الحديثة المستخدمة في عملية التنمية المستدامة وتبادل الأفكار حول مواد البناء الحديثة، ومناقشة المسائل البيئية.(وام)