صنفت الإمارات ضمن الدول الـ 25 الأولى في مؤشر «كوف» للعولمة الذي يعتمد على قياس الأداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الدول المدرجة فيه على مدى أكثر من ثلاثين عاما.

وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية بين الدول العربية في مؤشرين للحرية الاقتصادية والشفافية صادرين عن معاهد عالمية مرموقة. فقد صنف المعهد السويسري لأبحاث الدورة الاقتصادية الإمارات في المرتبة الـ 21 في مؤشر العولمة «كوف» الذي يقيم أداء 123 دولة من العالمين النامي والمتقدم

ويستند الى سلسلة من البيانات السنوية خلال الفترة الممتدة بين عامي1970 و2003 حيث منح المؤشر الإمارات رصيد 69,3 نقاط.

وبحصولها على هذه النقاط تكون الإمارات قد صنفت الأولى على مستوى العالم العربي والحادية والعشرين على مستوى الدول المدرجة في المؤشر لتتفوق بذلك على 11 دولة عربية وعلى الكثير من العديد من الدول المتقدمة.

وتصدر المؤشر الدول الصناعية المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية برصيد 41,5 من عشرة تلتها السويد ثم كندا وبريطانيا ولكسمبورغ والنمسا وفرنسا وأستراليا وسويسرا وهونغ كونغ وأيرلندا وسنغافورة ونيوزيلندا وفنلندا واليابان وبلجيكا وهولندا والدنمارك والنرويج وألمانيا ثم الإمارات.

ويغطي مؤشر العولمة الاقتصادية حصة التجارة من إجمالي الناتج المحلي والاستثمارات الأجنبية المباشرة واستثمارات الأوراق المالية والعوائق التي تواجه عمليات الاستيراد.

في حين يتولى مؤشر العولمة الاجتماعية قياس حجم المكالمات مع العالم الخارجي والخدمات والدخل وحجم تدفق السياح الأجانب ونسبة الأجانب من إجمالي السكان وبيانات عن تدفق المعلومات وعدد مستخدمي الإنترنت والمشتركين في خدمات الكيبل وعدد الصحف المحلية ومحطات الإذاعة وبيانات عن التقارب الحضاري.

أما العولمة السياسية فتعنى بقياس عدد السفارات في الدولة والعضوية في المنظمات الدولية والمشاركة في مهام مجلس الأمن بما في ذلك عمليات حفظ السلام.

كما احتلت الإمارات المرتبة الثانية بين الدول العربية في كل من مؤشر الحرية الاقتصادية «لهريتيج فاونديشن وول ستريت جورنال» بعد البحرين ومؤشر الشفافية الدولي بعد عمان. (وام)