بدأت أمس أعمال فعاليات الملتقى السنوي الثالث للبحث في قضايا إدمان المخدرات والذي يعقد تحت عنوان «علاج وتأهيل المدمنين.. الواقع والطموح» برعاية هيئة آل مكتوم الخيرية.
وألقى العميد الدكتور جمال محمد المري نائب قائد عام شرطة دبي كلمة في بداية الملتقى الذي يختتم أعماله اليوم ركز فيها على ضرورة تكثيف الجهود من أجل مكافحة انتشار المخدرات. وتحدث عن مراكز التأهيل في الوطن العربي مشيراً إلى أن مركز التدريب والتأهيل في دبي يعد من أهم المراكز في علاج الإدمان وتأهيل المدمنين.
ثم تحدث بعد ذلك محمد حميد مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية عن واقع قضايا المخدرات ومدى التعاون الذي تحظى به شرطة دبي من مراكز علاج المدمنين عربياً وعالمياً. وشرح التطورات في البرامج والتي انتهجتها شرطة دبي منذ أن وضعت لقضايا المخدرات أهميه قصوى.
وقدمت في الجلسة الأولي للملتقي أربع أوراق عمل، حيث قدم الدكتور محمد عبد العظيم استشاري في مدينة خليفة الطبية في الورقة الأولى صورة عامة عن آلية عمل مراكز الإدمان والتأهيل والمعوقات التي تواجه العمل في هذا الميدان.
وتحدث بدر البحري رئيس قسم التأهيل الاجتماعي والنفسي بمركز التدريب والتأهيل بدبي عن أقسام المركز ورؤيته ورسالته. وناقش المقدم خالد العدوان مدير مركز تأهيل ومعالجة المدمنين في المملكة الأردنية عملية التأهيل والتحفيز علي العلاج.
دبي ـ «البيان»: