الشكوى من الملاحظات لا تنتهي والسبب أن هناك بعضهن بالفعل يصلن بالطالب الى حد الاستفزاز، إحدى الطالبات من لجنة مدرسة الوحدة في أبوظبي أكدت أنها عانت من إحدى الملاحظات أكثر من مرة وكلما اقتربت منها عرفت أن هناك مشكلة ما ستحدث.
فخلال أحد الامتحانات جلست الملاحظة تتحدث في اللجنة حول المناطق السياحية الأكثر جمالا في بلدها؛ مدينة مدينة ومنطقة منطقة، وفي اللجنة التي تليها خلال امتحان التربية الإسلامية خرجت الطالبات مبكرات كثيرا ولكن هذه الطالبة اعتادت البقاء لنهاية الوقت، فما كان من الملاحظة إلا التعبير عن استيائها وقالت لها أمامك ثلاث دقائق.
ومن ثم فوجئت الطالبة بمراقبة الدور تخبرها أن بإمكانها أن تأخذ راحتها لأن هناك وقتا، بل الأمر لم ينته عند هذا الحد بل إن الملاحظة الأخرى زميلتها قامت بالإجابة على اتصال من ابنتها على هاتفها المحمول والحديث إليها بصوت مرتفع دون اكتراث باللجنة ولم يسكتها إلا مراقبة الدور التي طالبتها بعدم استخدام الهاتف فأغلقته.