اكتفى امس معظم طلبة الفجيرة بساعة ونصف الساعة للاجابة عن كافة اسئلة التربية الاسلامية، حيث خلت قاعات الامتحانات من الطلبة قبل ساعة كاملة من نهاية الوقت المقرر للامتحان.
وارتسمت على وجوههم علامات السعادة والارتياح لمستوى الاسئلة التي تناولت معظمها بحوث العقيدة والايات والاحاديث الشريفة، التي جاءت كما اكد طلبة القسمين العلمي والادبي في غاية البساطة والسهولة، اراحت نفوسهم واثلجت صدورهم ورفعت معنوياتهم وجددت امالهم بتحقيق درجات عالية لتعويض مافاتهم في الامتحانات السابقة.
وقال اسماعيل مراد عبدالله رئيس لجنة محمد بن حمد الشرقي انه على عكس المعتاد لم يشك احد من امتحان التربية الاسلامية، التي كانت اسئلتها واضحة وسهلة وخالية من التعقيد، وان معظم الطلبة خرجوا من قاعات الامتحانات بعد انتصاف الوقت المحدد لخروجهم بقليل.
وقال الطالب خالد محمود ابوالذهب ان الاجابة عن اسئلة التربية الاسلامية كانت في متناول الجميع، لانها تناسب المستويات كافة، وخاصة ان الورقة الامتحانية ضمت بعض الاسئلة التي تعتمد على المعلومات الدينية العامة التي يستطيع الاجابة عنها الطلبة، لانها ترتبط بحياتهم اليومية وعقيدتهم.
وقال حذيفة المدحاني ان الاجابة عن الاسئلة لم تستغرق منه اكثر من ساعة واحدة، وتسنى له مراجعة الورقة وتعديل اجابته، موضحا انه لم يتوقع بان تاتي الاسئلة بهذه السهولة والبساطة.
وتمنى ان يكون امتحان الكيمياء غدا بنفس المستوى ليعوضوا ما فاتهم من الدرجات في الفيزياء والاحياء.وقال خالد سعيد محمد ان امتحان التربية الاسلامية من اسهل الامتحانات حتى الان، وان المدة الممنوحة للطلبة لاجابة عن الاسئلة كانت طويلة، فساعة ونصف الساعة كفيلة بان يجيب الطالب عن كافة الاسئلة ومراجعتها كذلك، مشيراً الى ان الامتحان فرصة حقيقية لطلبة القسم العلمي لرفع درجاتهم، وتعويض ما فاتهم في بعض المواد التي شهدت امتحاناتها صعوبة.
وخرج ايمن العمري في اخر ساعة من المدة المقررة متاخرا عن زملائه قائلا بان السبب ليس صعوبة الامتحان بل انه راجع اجاباته وتاكد منها اكثر من مرة وقام بتعديل اخطائه.
مشيراً إلى أنه كان يتسرع بالخروج من بعض الامتحانات مبكرا ليكتشف بعض الاخطاء التي كان يمكن تفاديها بمراجعة الامتحان جيدا، لذلك ظل في القاعة لاطول وقت ممكن يقلب الورقة الامتحانية وبعد مراجعتها والتاكد من كافة الاجابات خرج مطمئنا بتحقيق درجة عالية تزيد على 90%.
وقال عبدالله احمد ان امتحان التربية الاسلامية كان هدية من الوزارة، بعد ان شهدت بعض الامتحانات صعوبة تعثر من خلالها الطلبة، كما اكد وجود سؤالين يحملان نفس الاجابة، مشيراً الى انه يعتقد بانها اما ان تكون هفوة من لجنة الامتحانات او مساعدة منها للطلبة.
وبالنسبة لطلبة القسم الادبي قال عبدالله سيف ان الاسئلة نسخة طبق الاصل عن اسئلة السنوات السابقة، وان الورقة الامتحانية لا تحمل أي سؤال غريب على الطلبة، فمعظم الاسئلة حرفية من السنوات السابقة ومن تقويم الكتاب، مستبشرا بتحقيق درجة ممتازة.
وعبر الطالب عبدالعزيز أحمد عن ارتياحه التام وفرحته بمستوى الاسئلة، مشيراً إلى انها كانت شاملة لوحدات المنهاج كاملا، وساعدتهم حرية اختيار من متعدد الاجابة عن الاسئلة المتاكدين من اجابتها.
الفجيرة: فراس العويسي