ابتعد امتحان التربية الإسلامية يوم أمس عن الغموض والدقة التي انتظرتها طالبات الثانوية العامة بخوف وقلق حيث جاء حكمهن على الورقة الامتحانية بالقبول وحسن اجتيازها بنجاح وخروجهن من مختلف لجان الامتحان بعد مرور نصف ساعة من بداية الامتحان، وفي لجنة سكينة بنت الحسين للقسم الأدبي أجمعت الطالبات على أن الأسئلة عادية كما أن الإجابة عنها لم تكن موضع عناء، وكان الامتحان بمثابة راحة دينية لم تخل من التفكير في تفخيخ الجغرافيا غداً.
وتقول الطالبة نورا صبحي إنها تعاملت مع المادة بنفس طبيعتها فهي تعتمد على حفظ الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة مما ساعدها على تحصيل المادة ومراجعتها، ولهذا فان أي طالب راعى ذلك جيدا لم يجد في الامتحان سوى اليسر والسهولة عند الإجابة.
وتشير زميلتها ذكرى دياب إلى أن جميع الطالبات بمجرد تسلمهن الورقة الامتحانية بدأن في الإجابة دون قلق أو توتر أو بحث عن سؤال أسهل عن الآخر حتى ان أغلبية الطالبات ومن شدة سهولة الامتحان عملن على حل كافة الأسئلة ولم يتركن مجالا حتى للأسئلة الاختيارية.
وأضافت الطالبة سارا أحمد أن الامتحان تضمن ثمانية أسئلة واختيار سبعة ويعد أقل من مستوى امتحانات الثانوية العامة رغم حجم المعلومات التي تحتاج إلى الحفظ إلا أن الأسئلة الاختيارية بمثابة إنقاذ بحذف الصعب واختيار الأسهل خاصة فيما يتعلق بالآيات القرآنية الطويلة.
وأوضحت الطالبة أحلام البناي أنه ليس في الورقة الامتحانية ما يمكن الوقوف عنده فالآيات القرآنية محفوظة والمعاني تم استيعابها خلال فترات الدراسة والمراجعة، كما أن أسئلة التعليل خلت عن أي غموض أو تعقيد.
كما أشارت الطالبة موزة شريف إلى أن الورقة الامتحانية على النمط المألوف والمعتاد في الامتحانات السابقة بل يعد امتحان الأمس أسهل بكثير من النماذج الامتحانية السابقة، فقد خلا من الأسئلة الخارجة عن إطار المنهاج.
إضافة إلى أن طرح الأسئلة جاء مباشرا وواضحا لم يساهم في بث الخوف والقلق عند الطالبات بل ان واضعي امتحان التربية الإسلامية وضعوا في اعتبارهم حالة الطلبة النفسية خاصة ان الامتحان في الأيام الأخيرة لذلك تم تسهيل الأسئلة بطريقة رفعت من درجات الطلبة وعوضتهم عن خسارة الدرجات في الفيزياء والورقة الأولى من اللغة العربية.
وأضافت الطالبة إيناس محمد أن الورقة الامتحانية تضمنت الأسئلة الاختيارية واشتملت على وحدات الكتاب المقرر، إضافة إلى أن معظم الأسئلة متنوعة من حيث تناولها لسؤال الصح والخطأ واختيار الإجابة الصحيحة ووضع التعليل المناسب، كما انها ابتعدت عن إرهاق الطالبات على الحل الكثير.
وأكدت الطالبة مي المري سهولة الامتحان الذي جاء عكس التوقعات وأن واضعي الأسئلة راعوا المستويات الطلابية، كما ان الأسئلة مباشرة وشاملة للمنهاج المقرر.
وأجمعت الطالبتان مريم الياسي ورفيعة مرخان على بساطة الامتحان حيث كانت الأسئلة مرنة وتساعد الطالبات على الإجابة، مشيرتين إلى أن التركيز تم على كافة الوحدات الأمر الذي أثلج صدور الطالبات وأراحهن من هم كبير.
وعبرت الطالبة آلاء وليد عن سعادتها لإنهاء الإجابة عن الأسئلة في وقت قياسي، مؤكدة سهولتها ومرونتها في الحل. من جانبها قالت الطالبة عوشة المري: الامتحان في مستوى الطلبة كافة خاصة أن الأسئلة سطحية وواضحة ولم يلجأ واضعو الأسئلة إلى ما تحت السطور أو التطرق إلى المواضيع الصعبة.
وتؤكد الطالبة شيخة علي على رأي زميلتها وترى أن الأسئلة الاختيارية ساعدت الطالبات على حذف الصعب أو التي تحتاج إلى تركيز ودقة في الإجابة، مشيرة إلى أن أغلب الطالبات خرجن من اللجان قبل انتهاء الوقت المخصص للامتحان.
وأجمعت الطالبة فاطمة موسى على الرأي ذاته من سهولة الامتحان ومراعاة الأسئلة لكافة المستويات، متمنية أن يكون الامتحان المتبقي وهو الجغرافيا في الغد بنفس السهولة والوضوح.
ولم تتوقع الطالبة منى عبيد أن يأتي امتحان التربية الإسلامية بهذه السهولة واعتبرته أسهل من امتحانات نصف السنة الدراسية، موجهة الشكر إلى واضعي الأسئلة الذين ساهموا في رفع معنويات الطالبات على الحل.
وبينت الطالبة موزة سلطان أن مستوى امتحان التربية الإسلامية يتماشى مع كافة المستويات لأنه لم يخرج عن المنهاج الدراسي ولم يعتمد على الغموض في طرح الأسئلة، بل كان مباشرا واعتمد على المذاكرة الصحيحة والحفظ للآيات القرآنية والأحاديث الشريفة.
وأثنت الطالبة خلود جمعة على واضعي الأسئلة باعتبارها مناسبة لجميع الطلبة، متمنية أن يكون امتحان الجغرافيا في الإطار ذاته.
دبي:
منال خالد