عزز امتحان التربية الإسلامية من موقف طلبة الفرع الأدبي في مختلف اللجان ومنحهم فرصة في رفع نسبة المعدل العام بعد ان أطاحت بعض المواد الصعبة بآمالهم في تحقيق نجاح مشرف، واعتبروها بمثابة توزيع لزكاة الدرجات.

وفي لجنة الغبيبة الثانوية في الشارقة حلت مشاعر البهجة والسرور على طالبات الأدبي اللاتي تدافعن للخروج من قاعات الامتحانات بعد مضي اقل من نصف الوقت ليتبادلن التهاني والتبريكات بسهولة الورقة الامتحانية من جهة وبقرب انتهاء ما أطلقن عليه كابوس الثانوية العامة من جهة أخرى.

وأوضحت آمنة الغربي رئيسة اللجنة ان الطالبات انهين إجابة أسئلة التربية الإسلامية في نصف ساعة وطالبن بمغادرة اللجان إلا ان الملاحظات رفضن حتى مضي الوقت اللازم للخروج داعيات الطالبات لمراجعة دفتر الإجابة أكثر من مرة وعدم التسرع لملاقاة زميلاتهن في الخارج.

وأوضحت الغربي ان لديها حالتي غياب في صفوف النظامي إحداهن انقطعت عن الدراسة منذ بدء الفصل الدراسي الثاني فيما يبقى غياب الثانية بلا مبرر حيث تغيبت الطالبة بعد ان أدت ستة امتحانات كان آخرها اللغة الانجليزية لتغيب بشكل مفاجئ ودون أعذار حيث حاولت الاتصال بأسرتها ومديرة مدرستها للوقوف على أسباب انقطاعها خاصة وانها قطعت شوطا في الامتحانات وليس من مصلحتها ان تخسر السنة إلا أنني وحتى اللحظة لم أتلق إجابة شافية وكانت ردود الوالد مبهمة إذ قال عند استفساري منه عن غياب ابنته انه لا يعلم لماذا امتنعت عن تأدية الامتحانات.

وعند سؤالهن عن الورقة الامتحانية في التربية الإسلامية أجمعت طالبات لجنة الغبيبة الثانوية على سهولة الامتحانات وانعدام أي نوع من الصعوبة فيه لدرجة ان الآيات الطويلة التي تخوفت منها بعضهن لم يتم التطرق إليها واعتمدت الورقة طابع الأسئلة المباشرة والآيات والأحاديث القصيرة حتى لا تقع بسببها الطالبة في حيرة أو تنسى بعض الآيات من القلق والخوف.

وقالت نورا ثاني إن الامتحان الذي جاء في ثماني أوراق كان سهلا للغاية ومنح الطالبات سعادة لا متناهية بدت عليهن خارج القاعات إذ تجمهرن في الساحة على شكل جماعات للاحتفال بما اعتبرنه هما وانزاح عن كاهلهن، وأضافت ما زاد السهل سهولة الأسئلة الاختيارية التي أبعدت الطالبات عن الاصطدام بأي سؤال هن غير قادرات على إجابته.

واعتبرت عائشة عبدالعزيز أن كل سؤال في الورقة كان أسهل من الذي قبله، معترفة أنها لم تنه المادة أصلا إلا ان الأجزاء التي لم تذاكرها كانت خارج إطار الورقة.

وقالت ياسمين فيصل إن التربية الإسلامية جاءت حنونة على أبنائها ولم تخذل الطلبة الذين دخلوا القاعات يرددون الأدعية والأذكار، مشيرة الى أن الامتحان أزاح الغمة عن الطالبات ودفعهن إلى التفكير بشكل ايجابي.

الشارقة:

نورا الأمير